شارك لبنان في معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الاستثنائية من خلال دور نشر ومؤسسات عدة، عبر إصدارات تعبر عن الغنى الثقافي اللبناني.
أوضح قاسم منصور من الشبكة العربية للنشر في تصريحٍ، أن الشبكة تشارك للمرة الأولى في دمشق، وقال: “سوريا بلد عريق وشعبها قارئ، ونحن صُمِّمنا على المشاركة بغض النظر عن الربح أو الخسارة”.
وعن إصدارات الدار، بيّن منصور أن الإصدارات تغطي الفكر الإسلامي والسياسة وعلم الاجتماع، إضافة إلى كتب عن الثورة السورية وكتب تحاكي العصر، وهي لكتّاب مثل وائل حلاق وأسعد طه، وتلامس الواقع وتهم فئة واسعة من الناس.
وعن أهمية المشاركة، قال منصور: “إن المشاركة جاءت لإثبات وجودنا في الساحة الثقافية السورية وللوقوف إلى جانب الشعب السوري ومشاركته فرحته بالتحرير”، منوهاً بإقبال جمهور دور النشر اللبنانية على المعرض.
ومن دار رياض الريس، أشار الوليد دعيبس إلى أن إصدارات الدار تميل غالباً إلى السياسة، ومعظمها لكتاب سوريين، مثل فواز حداد والدكتور سامي المبيض، موضحاً أن الإقبال عليها جيد بشكل عام. وعن الرسالة التي أرادت الدار توجيهها من خلال المشاركة، قال: الرسالة تمثل وقوف لبنان إلى جانب سوريا، إضافة إلى رسالة ثقافية تؤكد مشاركة الدار في جميع الفعاليات السورية التي ستقام.
ومن منشورات زين الحقوقية، لفت طه العلي إلى أن إصدارات الدار تعنى بالقوانين السورية والعراقية واللبنانية وغيرها، وكتب كليات الحقوق، ووصف الإقبال بالجيد والتوافد بالممتاز باعتباره معرضاً يقام لأول مرة منذ سنوات، متمنياً أن تعود سوريا إلى ركب التطور الثقافي كما عُرفت دائماً.
تستمر فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الاستثنائية حتى 16 فبراير الجاري، بمشاركة نحو 500 دار ومؤسسة نشر من 35 دولة، ما يعكس التلاقي الثقافي بين سوريا والعالم.







