أكّد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الثلاثاء 10 شباط، أن سوريا شهدت تقدماً ملحوظاً في مجالات عدة، وأن تحقيق وحدتها وسلامتها واستقرارها عبر الحوار السلمي يعد أمراً بالغ الأهمية لتركيا.
وأوضح فيدان في تصريحات صحفية أن بلاده تقدر المسار والمنظور السليم الذي يتبناه السيد الرئيس أحمد الشرع وحكومته في مقاربتهم لمسائل السلم والاستقرار في سوريا، والتعاطي مع حقوق المواطنين الأكراد.
أشار إلى أن تركيا أكدت في 30 كانون الثاني الماضي على أهمية دمج قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية، مبيناً أن ذلك يصبّ في مصلحة سوريا واستقرارها.
وضح حينها أن تركيا تتابع عن كثب اتفاقية الاندماج الموقعة بين القوات الحكومية وقسد، معتبراً أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا.
وأشار إلى أن الاتفاق الذي وقع على الأراضي السورية يمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق الاستقرار، مؤكداً أن أنقرة تدعم التطورات السياسية الأخيرة في سوريا التي تهدف إلى إحلال السلام.







