أكدت تركيا دعمها لوحدة سوريا وستكون إلى جانبها ولن تتركها وحدها.
وأعلن خلال مشاركته في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في أنقرة أن “نعمل بحسن نية، ولا سيما مع جارتنا سوريا التي نأمل أن تبلغ الاستقرار والسلام”.
وأعرب أردوغان عن امتنانه لأن السعودية ومصر والأردن يتبنون المواقف نفسها تجاه سوريا، مشيراً إلى أن الحكومة السورية ستضمن أكبر قدر من التشارك في صنع القرار.
وأضاف أن قوات قسد يجب أن تلتزم بالاتفاق الموقع مع الحكومة السورية ونبذ العنف وأخطاء الماضي.
ولفت إلى أن خريطة الطريق لتحقيق سلام دائم في سوريا اتضحت، ويجب ألا تكرر الأطراف أخطاءها أو تسمم العملية بمطالب متطرفة.
تطورات ودعم دولي خلال فبراير
وفي 5 شباط جدد الرئيس التركي التأكيد على دعم بلاده لسوريا قوية ومستقرة وموحّدة بجميع مكوناتها، موضحاً في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة during عودته من مصر أن تركيا وقفت إلى جانب سوريا وساندت جميع أطيافها.
وأشاد بيان مشترك في 4 شباط بين المملكة العربية السعودية وتركيا بجهود الحكومة السورية والخطوات والإجراءات المسؤولة التي اتخذتها للحفاظ على أمن سوريا واستقرارها وسلامة ووحدة أراضيها، وذلك ضمن بيان صدر في ختام زيارة أردوغان للمملكة.







