رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

محطة تنقية مياه الشرب في بلدة سبينة بريف دمشق تدخل الخدمة

شارك

وضع محطة تنقية مياه الشرب في بلدة السبينة بريف دمشق في الخدمة، بعدما تم تأهيلها بمشروع ممول من الحكومة التشيكية نفذته منظمة ADRA.

أكّد مدير عام مؤسسة مياه دمشق وريفها أن المشروع تضمن إعادة تأهيل بئريْن متوقفين عن العمل، وتنفيذ أعمال ميكانيكية وكهربائية متكاملة، إضافة إلى تركيب محطة حديثة لإنتاج مياه الشرب بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 أمتار مكعبة في الساعة، وتوفير أربعة مناهل لتوزيع المياه، وربط المحطة بخط كهربائي مستمر دون تقنين.

وأوضح أن هدف المحطة هو تأمين مياه صالحة للشرب وفق المواصفات السورية، وضخها مباشرة إلى الأهالي عبر الشبكة، مع استمرار التعاون مع الجهات المانحة لتنفيذ مشاريع مماثلة.

وأشار إلى أن المؤسسة تدرس حالياً مواقع جديدة مع عدد من المانحين بهدف تركيب محطات إضافية لمعالجة واقع مياه الشرب، مشيراً إلى أنه سبق تنفيذ محطات معالجة في مناطق بريف دمشق مثل دوما وعدرا وغيرها.

الأثر التنموي والشراكة مع المنظمات الإنسانية

من جانبه أكد رئيس بلدية سبينة المهندس عبد المالك النادر أن المشروع يسهم في تحسين الواقع الخدمي والصحي للأهالي من خلال توفير مياه معقمة وصالحة للشرب لنحو 15 ألف مواطن، ويؤدي إلى إنهاء الاعتماد على الصهاريج الجوالة وتخفيف الأعباء المادية عن الأهالي.

أكدت مسؤولة قطاع المياه والإصحاح في منظمة ADRA في سوريا مادونا توماجان أهمية استمرار الشراكة بين الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية لضمان توفير مياه شرب آمنة وتحسين الواقع الخدمي في المناطق المختلفة، مشيرة إلى أن المنظمة نفذت محطات تنقية في الغوطة الشرقية وعلى ضوء ذلك تم اقتراح محطة سبينة.

ولفتت توماجان إلى أن منظمة ADRA هي منظمة إنسانية غير حكومية تعنى بمواصفات المياه والإصحاح والتعليم سبل العيش والحماية وإعادة تأهيل المنازل، وتعمل في عدة محافظات سوريا منها ريف دمشق وحلب ودير الزور واللاذقية وحمص، إضافة إلى إدلب ومناطق أخرى.

يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة أعمال نفذتها الوزارة مؤخرًا لسد فجوة المياه الناتجة عن استهداف البنى التحتية خلال السنوات الماضية، مع سعي لضمان إيصال مياه الشرب النقية إلى جميع التجمعات السكانية في ريف دمشق، وكان آخرها محطة التنقية في عدرا الجديدة في 23 كانون الأول من العام الماضي.

مقالات ذات صلة