توضيح رسمي حول زيارة حمص وما رافقها من جدل
نشرت مواقع التواصل مقاطع مصورة عن زيارة وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري إلى مدينة حمص، وتسببت في جدل حول حجم الموكب الذي ظهر معه، وهو ما استدعى صدور توضيح رسمي حول تفاصيل الزيارة.
أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف أحمد الحلاق في توضيح نشره عبر حسابه الشخصي يوم الأربعاء 11 شباط أن محافظة حمص أقامت حفل افتتاح مبنى مديرية أوقافها في مقرها الجديد، بعد أن كان يستخدم سابقاً مقراً لحزب البعث وأداة قمع خلال السنوات الماضية.
وأشار الحلاق إلى أن هذه الخطوة تمثل استعادة حقيقية لدور المؤسسات في خدمة المجتمع وترمز إلى مرحلة تصحيح المسار نحو سوريا الجديدة القائمة على العدالة والكرامة.
ولفت إلى أن الافتتاح شهد حضور فعاليات رسمية وأمنية وشخصيات اجتماعية من داخل المحافظة وخارجها.
وأوضح أن الموكب الذي ظهر في المقاطع المتداولة لم يكن موكباً خاصاً بوزير الأوقاف فحسب، بل ضم جهات رسمية متعددة، من بينها محافظ حمص وقائد الأمن الداخلي ومدير فرع المرور، إضافة إلى عدد من مديري الأوقاف، إضافة إلى عدد من التجار والشخصيات الاعتبارية.
واعتبر الحلاق أن حجم الموكب جاء نتيجة طبيعية لطبيعة المناسبة وتعدد الجهات المشاركة في هذا الحدث الذي يُعد ثمرة مرحلة جديدة من العمل والبناء وتصحيح المسار في سوريا الجديدة.







