أثار انضمام الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال جدلًا واسعًا خلال فترة الانتقالات الشتوية، خاصةً بعد استبعاد الأوروجوياني داروين نونيز من قائمة الفريق المحلية في الدوري السعودي.
تفاصيل الصفقة وتداعياتها
واصل الهلال في السنوات الأخيرة سياسة التعاقدات الضخمة لتعزيز صفوفه، حيث أبرم صفقة كبيرة في الصيف الماضي بضم داروين نونيز قادمًا من ليفربول مقابل 53 مليون يورو، في محاولة لتعويض رحيل الصربي ألكسندر ميتروفيتش.
كانت الصفقة تحمل طموحات كبيرة لدى جماهير الزعيم، خاصة مع سعي الفريق للحفاظ على هيمنته والمنافسة بقوة في آسيا.
رغم مشاركة نونيز في 23 مباراة وتسجيله 7 أهداف وصناعة 5 آخرين، لم يكن مستوى الأداء عند التوقعات مقارنةً بحجم الاستثمار الذي دفعه النادي من أجله.
ومع تعثر مفاوضات تجديد عقد بنزيما مع الاتحاد، تحرك الهلال سريعًا لحسم الصفقة، مستفيدًا من الفرصة لضم أحد أبرز المهاجمين في أوروبا خلال العقد الأخير.
وبعد انضمام بنزيما إلى الزعيم، استهل مشواره بثلاثية رائعة ولافتة، ما أسفر عن وضع الإدارة أمام معضلة واضحة بسبب عدد اللاعبين الأجانب المسموح بهم في قائمة الدوري.
ولابد أن الهلال السعودي اضطُر إلى التضحية بأحد الأسماء، فكان اختيار داروين نونيز الذي تم استبعاده من القائمة المحلية ليصبح غير مؤهل للمشاركة حتى نهاية الموسم، مع إمكانية الاعتماد عليه فقط في دوري أبطال آسيا للنخبة حال قيده في القائمة القارية من قبل مدرب الفريق.
سلطت صحيفة فوت ميركاتو الضوء على هذا القرار الصعب لدى نونيز، وأكدت أن القرار يعكس جانبًا قاسيًا في عالم كرة القدم، وهو عدم وجود مكان للعواطف أمام الحسابات الفنية والإدارية.
ورغم أن وصول بنزيما منح الهلال دفعة قوية، إلا أن ذلك جاء على حساب نونيز الذي يواجه مستقبلًا غامضًا، خاصة مع استمرار تراجع مستواه منذ مغادرته بنفيكا.
وبالتالي، كان الانضمام إلى الهلال سببًا مباشرًا لخروج نونيز من القائمة المحلية تنظيمياً، بينما فنّيًا كانت أرقام الأوروجوياني غير كافية للبقاء ضمن خيارات المدرب إنزاجي وفق التقارير السعودية.







