استقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، الخميس 12 شباط، وفداً من وزارة الخارجية الألمانية والسفارة السعودية وعدداً من أبناء الجالية السورية في ألمانيا، في مقر القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في مدينة بون للتهنئة بافتتاحها، بحسب وكالة سانا.
وأعلن الشيباني إعادة افتتاح القنصلية السورية في مدينة بون، في وقت سابق اليوم، واصفاً ذلك بأنه محطة مهمة من مسار العمل الدبلوماسي.
وأكد خلال مؤتمر صحفي أن القنصلية ستكون بيتاً لكل سوري وجسراً لتعزيز التعاون والصداقة بين سوريا وألمانيا.
وأوضح أن العلاقات السورية الألمانية تمتلك جذوراً ثقافية وإنسانية راسخة، وأنها اكتسبت بعداً استثنائياً في السنوات الأخيرة، وخصوصاً بعد سقوط النظام البائد.
وأشار إلى أن العمل جارٍ لافتتاح قنصلية سورية في غازي عنتاب التركية وأخرى في جدة بالسعودية، منوّهاً بأن عام 2026 سيكون عاماً للبعثات السورية الجديدة ومؤسساتها حول العالم.
ولفت إلى أن الوزارة اعتمدت خطة شاملة لتفعيل البعثات الدبلوماسية تقوم على التقييم والإصلاح الإداري واستقطاب الكفاءات.
وأكد الشيباني أن كرامة المواطن وخدمته في الخارج جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية، معلناً إطلاق التحول الرقمي في العمل القنصلي عبر منصات إلكترونية لضمان العدالة والشفافية وإنهاء الازدحام.
وشدد على أن القنصليات السورية تعتبر امتداداً للوطن ورسالة طمأنينة بأن الدولة تقف إلى جانب أبنائها.
إعادة تنظيم التمثيل الدبلوماسي في برلين
وكانت الوزارة قد أعادت تنظيم تمثيلها الدبلوماسي في برلين عقب الإطاحة بالنظام البائد في 8 كانون الأول 2024، حيث عيّن براء شكري قائماً بالأعمال مطلع الشهر الجاري خلفاً لعبد الكريم خواندي.
وتعد القنصلية العامة مكتباً معنياً بالشؤون القنصلية وخدمة المواطنين، فيما كانت البعثة في برلين قد أُغلقت لسنوات بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011 قبل استئناف عملها عام 2020 على مستوى إداري.







