أشاد كلاوديو كوردوني باتفاق الاندماج الشامل ووقف إطلاق النار الذي أُعلن في الجمعة 13 شباط بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية خلال جلسة لمجلس الأمن حول سوريا.
وأشاد بنقل سجناء داعش من سوريا إلى العراق، لافتًا إلى أن التطورات توضح ضرورة قيام الدول باستعادة رعاياها من معتقلي داعش إلى بلدانهم.
ودان التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، ودعا إلى وقف الانتهاكات والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وأشار إلى أن الشعب السوري تكبد خسائر فادحة خلال عقود من الحكم الديكتاتوري، مؤكدًا الاستمرار في تقديم الدعم الإنساني لبناء مستقبل أفضل وإعادة إعمار البلاد.
وأشارت ليزا داوتن، مديرة شعبة التمويل والتواصل في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إلى ضرورة مواصلة الدعم الدولي لتمكين سوريا من مواجهة التحديات والاحتياجات الإنسانية الهائلة.
وطلبت داوتن بمزيد من دعم الشركاء الدوليين لتوفير التمويل اللازم لمساعدة سوريا على الاستقرار والتعافي.
رحبت آنا يفستيغنييفا، نائبة المندوبة الروسية لدى الأمم المتحدة، باتفاق الاندماج الشامل بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية بوصفه خطوة مهمة نحو توحيد الجمهورية العربية السورية.
جددت آنا يفستيغنييفا التأكيد على موقف بلادها الداعم لوحدة سوريا وسلامة أراضيها ودعم جهود الحكومة السورية في هذا الإطار.
وثمنت نائبة المندوبة الروسية جهود الحكومة السورية في حماية جميع المواطنين وصون حقوقهم الثقافية دون استثناء، معربة عن قلقها من مواصلة إسرائيل محاولاتها تقويض وحدة الأراضي السورية رغم انفتاح دمشق للحوار حول المسائل الأمنية.
جددت دوروثي شيّا، نائبة المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، التأكيد على دعم سوريا موحدة ذات سيادة تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها.
وأكدت مواصلة دعم تنفيذ الاتفاق الشامل بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية، واعتبرت أنه محطة تاريخية في مسار سوريا نحو الوحدة والاستقرار.
ورحبت بنص المرسوم الرئاسي رقم 13 الذي يؤكد أن الأكراد جزء لا يتجزأ من سوريا ويفتح المجال لمشاركتهم الكاملة في مستقبل آمن ومزدهر.







