تدرس الإدارة الأميركية خياراتها تجاه الملف الإيراني ولا سيما التدخل العسكري، في ظل عدم حسم الرئيس دونالد ترامب قراره النهائي في هذا الشأن.
تشير تقارير إلى أن الخيارات العسكرية التي يراجعها ترامب ضد إيران تشمل إجراءً عسكرياً يستهدف البرنامج النووي الإيراني وقدرته على إطلاق الصواريخ الباليستية.
كما ذكر مسؤولون أن ترامب يدرس خيارات إضافية منها إرسال قوات خاصة أميركية لاستهداف مواقع عسكرية محددة في إيران، غير أن البنتاغون يحتاج إلى مزيد من الاستعداد قبل تنفيذ أي خطوة.
أعلن مسؤولون أن الولايات المتحدة أرسلت اثنتا عشرة طائرة هجومية إضافية من طراز إف-15إي إلى المنطقة.
وتبقى قاذفات بي-2 وغيرها من القاذفات بعيدة المدى المتمركزة في الولايات المتحدة، القادرة على ضرب أهداف في إيران، في حالة تأهب قصوى.
ويرى محللون عسكريون أن مؤشرات محتملة على عمليات كبرى قد تشمل زيادة عدد طائرات التزويد بالوقود جواً في الشرق الأوسط أو قربه، إضافة إلى وجود طائرات إي إيه-18 غراولر تشوش الرادار وترافق القاذفات، مع وجود غراولر على متن حاملة إبراهام لينكولن.







