استأنفت “دائرة الصحة” في مدينة اعزاز عملها بعد اتفاق مع مديرية صحة حلب أنهى الإضراب الذي نفذته الكوادر الصحية خلال الأيام الماضية، احتجاجاً على تأخر الرواتب وتعثر ملف الدمج ضمن هيكل وزارة الصحة.
وقال مدير دائرة صحة اعزاز، مهند قبطور، إن التفاهم مع مديرية صحة حلب أفضى إلى إعادة افتتاح الدائرة واستئناف العمل، مشيراً إلى وجود وعود قريبة تتعلق بالهيكلة وتهيئة الظروف المناسبة لاستمرار الخدمة، بما يشمل معالجة ملف الرواتب تدريجياً وفتح مراكز صحية جديدة في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن الهدف من الإضراب كان “إيصال صوت الكوادر إلى المسؤولين وإلى الأهالي أيضاً، حتى لا يُفهم الأمر تقاعسا عن العمل”، مؤكداً أن الدائرة واجهت خلال الفترة الماضية ضغطاً شعبياً واتهامات بالتقصير رغم غياب الصلاحيات والموارد اللازمة.
وأوضح قبطور أن عدداً من المراكز الصحية في ريف حلب الشمالي بينها دير جمال وأحرص ومسقان وكفر نايا وشيخ عيسى جاهزة من حيث البنية والتجهيز، لكنها ما تزال خارج الخدمة رغم تبعيتها لوزارة الصحة، لافتاً إلى أن المنطقة تسلمت كذلك إدارة مراكز إضافية، إلا أن الدائرة غير قادرة على تشغيلها أو اتخاذ قرارات تشغيلية بشأنها في ظل استمرار التعليق الإداري والمالي.
وأشار إلى أن تأخر الرواتب زاد من تعقيد المشهد، مبيناً أن الكوادر صبرت لفترة طويلة، لكن تصاعد الانتقادات الشعبية كان عاملاً ضاغطاً دفع باتجاه الإضراب لإيضاح الصورة للرأي العام.







