أولويات الحل في السودان
يؤكد مراقبون ضرورة معالجة ثلاث ملفات رئيسية في الأزمة السودانية المستمرة منذ 2023، وهي إصلاح أمني شامل يتضمن تفكيك المليشيات وإنهاء ارتباط الجيش بتنظيم الإخوان، ووضع إطار واضح لعدالة انتقالية حقيقية.
يبرز تأييد متزايد للخطة التي تقودها المجموعة الرباعية المكونة من الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر لتنفيذها.
يؤكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الطريق إلى الحل يقتضي إطار عدالة انتقالية فاعل يحاسب على الجرائم خلال الحرب والتي أودت بحياة أكثر من 150 ألف شخص.
يؤكد مجلس الأمن سيتخذ إجراءات بحق المسؤولين عن الانتهاكات التي ارتكبتها جميع أطراف الحرب.
تشير تقارير مجلس حقوق الإنسان إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها الجيش والدعم السريع، شملت قصف مناطق سكنية ومنشآت حيوية، وعمليات قتل خارج القانون وهجمات بدوافع عرقية، إضافة إلى العنف القائم على النوع الاجتماعي.
يوضح فولكر بيرتس أن القادة العسكريين على الجانبين يتحملون مسؤولية ثلاث سنوات من العنف وجرائم الحرب.
تقول الكاتبة صباح محمد الحسن إن إطار عدالة انتقالية فعال يوقف عقوداً من الإفلات من العقاب، وتُحذر من أن تحالف المجموعات الإخوانية مع الجيش يسعى إلى التملص من المحاسبة.
يؤكد مراقبون أن أي وقف لإطلاق النار يحتاج إلى رقابة دولية فاعلة، خصوصاً مع تعدد الجبهات وتنامي المليشيات.
وتزداد التكهنات باللجوء إلى تدخل دولي أو إقليمي وفقاً للأطر الدولية إذا تفاقمت الأوضاع.
يحذر عثمان فضل الله من أن وقف النار دون رقابة صارمة يبقى هشاً في ظل تعدد الجبهات.
يؤكد المراقبون أن الحل لن يتحقق دون إنهاء عصر الجيوش الموازية واستعادة احتكار الدولة للقوة وتوحيد الجيش.
تشير البيانات إلى توزيع المليشيات حيث استحوذت دارفور على أغلب الحركات قبل الحرب، وبرز شرق السودان كموضع لعدد كبير من الحركات الجديدة، نحو 24 حركة.
يُحذر إسماعيل مضوي من خطر وجود السلاح خارج إطار الجيش على الدولة السودانية.







