أكد الباحث الاستراتيجي في وزارة الخارجية والمغتربين عبيدة غضبان أن مشاركة سوريا في مؤتمر ميونخ للأمن تمثل حالة من الاستمرارية الدبلوماسية النشطة.
وأوضح غضبان أن هناك تقدماً في الدبلوماسية السورية من خلال اللقاء مع دول جديدة، معتبراً أن الملف الاقتصادي ملفاً جوهرياً للمرحلة السياسية في سوريا.
وأشار إلى إعلان الولايات المتحدة انسحابها من قاعدة التنف كدليل على أن سوريا أصبحت مستقرة، مؤكداً أن سوريا تشهد تطورات وإنجازات وتحولت من مصدر للأزمات في عهد النظام البائد إلى وضع يسعى لتصفير الأزمات.
تصريحات وزارية وتأكيدات حول البناء الوطني
وأكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني خلال جلسة حوارية عقدت اليوم السبت في مؤتمر ميونخ بعنوان “الحفاظ عليها موحدة، مستقبل سوريا ما بعد الثورة” أن الحكومة عملت على إعادة بناء الدولة وتعزيز الثقة بين الحكومة والشعب.
وأشار إلى أن النظام البائد كرس الانقسام على مدى 14 عاماً، وأن الثورة نجحت في ترسيخ فكرة حصر السلاح بيد الدولة وتوجيه الموارد لجميع السوريين، موضحاً أن المصالح الوطنية قد لا تروق لبعض المصالح الشخصية، وبالتالي قد تنشأ احتكاكات.
وأضاف أن الدولة عملت على تعزيز الثقة بين السوريين والتعامل مع المستجدات الأمنية بمسؤولية عبر المحاسبة وضبط الأمن، وأن التنوع في الجمهورية العربية السورية يعتبر مصدر قوة وليس مشكلة، ويحتاج إلى تمثيل وثقافة سياسية يتم تعزيزها من خلال مجلس الشعب وباقي مؤسسات الدولة.







