إطار المرحلية والتوسع المتوقع في خدمة التاكسي الجوي
تعلن الهيئة عن بدء المرحلة الأولى من تشغيل خدمة التاكسي الجوي بنطاق محدود من حيث عدد الرحلات اليومية وساعات التشغيل والطاقة الاستيعابية، بهدف اختبار الجاهزية وضمان استقرار الخدمة قبل زيادة السعة وعدد المسارات، وتُشكل نتائج القياس الميداني الأساس لاعتماد أي توسع لاحق.
كما أوضحت أن التشغيل التجاري يخضع لاستكمال متطلبات تنظيمية وفنية وتشغيلية شاملة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة.
وذكرت أن الخدمة ستبدأ بأربع محطات هي مطار دبي الدولي، دبي مارينا، وسط مدينة دبي داون تاون، ونخلة جميرا، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية والاقتصادية والسياحية وارتفاع الطلب المتوقع عليها.
وأوضحت أن الشركة المشغلة أجرت أول رحلة تجريبية للطائرة الكهربائية بالكامل في يونيو 2025، في خطوة دعمت جاهزية المنظومة ومهدت لانطلاق التشغيل التجاري.
وتبين أن تاكسي جوبي الجوي يتميز بقدرته على الإقلاع والهبوط العمودي، ومدى طيران يصل إلى 160 كيلومترًا، وسرعة تصل إلى 320 كيلومترًا في الساعة، وهو كهربائي بالكامل وبلا انبعاثات تشغيلية وبمستويات ضوضاء منخفضة، ما يجعله ملائمًا للبيئة الحضرية.
كما أكدت أن الخدمة صُممت لتكون جزءاً من منظومة النقل المتكاملة، من خلال ربط مواقع الإقلاع والهبوط بمحطات المترو وتوفير الاتصال بمركبات الأجرة ووسائل النقل الجماعي، بما يتيح للمتعاملين إنهاء رحلاتهم ضمن مسار واحد متصل.
وأضافت أن الحجز واستخدام الخدمة سيكون عبر منصات رقمية ذكية تتيح الحجز المسبق والدفع الإلكتروني وتوفير إرشادات الرحلة، مع الربط التدريجي بتطبيقات الهيئة، دعماً لتجربة مستخدم سلسة ومتكاملة.
وذكرت أن النموذج التشغيلي المرحلي يهدف إلى تقديم خدمة تنقل جوي حضري متكاملة وفعالة، تسهم في تعزيز جودة الحياة وترسخ مكانة دبي بين أوائل مدن العالم في تطبيق حلول النقل المستقبلية.
وكانت الهيئة قد وقعت مطلع عام 2024 اتفاقية لإطلاق خدمة التاكسي الجوي مع الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة وهيئة دبي للطيران المدني وشركة سكاي بورتس إنفراستركتشر البريطانية وشركة جوبي أفييشن المتخصصة في النقل الجوي المتقدم، لتصبح دبي أول مدينة في العالم تتمتع بالنقل الجوي في المناطق الحضرية من خلال شبكة متطورة للإقلاع والهبوط العمودي.
وبذلك تمضي دبي بثبات نحو التشغيل التجاري للخدمة لترسيخ مكانتها مدينة للمستقبل ومركزاً عالمياً لحلول التنقل الحضري المستدام، يجمع بين كفاءة البنية التحتية وجودة الحياة العالية.
ومن شأن التاكسي الجوي أن يسهم في تعزيز التكامل مع وسائل النقل الجماعي في الإمارة، ووسائل التنقل الفردية مثل السكوتر والدراجات الهوائية، وتسهيل التنقل متعدد الوسائط، وتعزيز الربط عبر المدينة وتوفير رحلة سلسة للركاب.







