أعلن مجيد تخت روانجي أن إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للوصول إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة إذا أبدى الأميركيون رغبة في رفع العقوبات، وأن الكرة في ملعب أميركا لتثبت أنها تريد إبرام اتفاق، فإذا كان الأميركيون صادقين فسنكون على طريق الاتفاق.
وأوضح أن إيران عرضت تخفيض تخصيب اليورانيوم إلى 60% كدليل على استعدادها لتقديم تنازلات، وقال إنهم مستعدون لمناقشة هذا الملف وغيره من القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي إذا كانوا مستعدين للحديث عن العقوبات، لكنه أكد أن صفر تخصيب لم يعد مطروحاً على الأقل من جانب إيران.
وأشار إلى أنه عندما تعرضت إيران لهجوم من الإسرائيليين والأميركيين جاءت صواريخهم لإنقاذها، فكيف يمكن أن نقبل بحرمان أنفسنا من قدراتنا الدفاعية.
وأفاد بأن الأميركيين أبدوا اهتمامهم بالمفاوضات، وأعلنوا ذلك علناً وأيضاً في محادثات خاصة عبر عمان بأنهم يريدون حل هذه القضايا سلمياً.
وحذر من أن حرباً أخرى ستكون مؤلمة وسيئة للجميع، خصوصاً من بدأ العدوان، وأكد أنه إذا شعرنا بوجود تهديد وجودي فسنرد وفقاً لذلك.
وتابع بأن الأمل في نجاح الحوار عبر الدبلوماسية قائم رغم أنه ليس مؤكداً بنسبة 100%، وأن إيران يجب أن تبقى يقظة حتى لا تُفاجأ.
وتأتي هذه التصريحات بينما يجرى التحضير لمفاوضات يجريها المبعوثان الأميركيان في جنيف مع إيران بمشاركة سلطنة عمان كوسطاء.
في سياق آخر، عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تأييده لتغيير النظام في إيران قائلاً إنه قد يكون أفضل شيء، وأعلن أن قوة هائلة ستظهر في الشرق الأوسط قريباً، فيما أرسلت وزارة الدفاع الأميركية حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة.
وترغب واشنطن في أن تشمل المحادثات النووية قيوداً على الصواريخ والدعم للجماعات المسلحة في المنطقة، بينما استبعدت إيران ربط ملف الصواريخ بالمفاوضات النووية وأكدت استعدادها لمناقشة قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.







