عقدت وزارة الرياضة والشباب ندوة حوارية ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، استعرضت فيها خطط الوزارة واستراتيجيات تطوير الألعاب الرياضية في سوريا خلال عامي 2025 و2026، مؤكدة أهمية الاستماع لمقترحات الجمهور وتحويلها إلى خطوات عملية.
وأكد مستشار وزير الرياضة والمتحدث باسم الوزارة أحمد حاج أحمد أن الجلسة تهدف إلى عرض الرؤية المستقبلية للوزارة واستعراض الأعمال المنجزة خلال عامَي 2025 و2026، وقال إنه من المهم استقبال المقترحات وتحويلها إلى إجراءات ملموسة.
وأوضح أن الحوار شمل مشاركة رؤساء اتحادات كرة القدم والسلة واليد والطائرة، إضافة إلى مدير ألعاب القوة البدنية، ما يتيح عرض رؤية شاملة حول الأولويات والتحديات وخطط التطوير.
تعاون عربي وأوروبي لتطوير منتخب الشباب
وصف رئيس اتحاد كرة القدم فراس تيت الندوة بأنها تجربة فريدة في سوريا، وأكد وجود خطط استراتيجية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى للاتحاد، مع الإشارة إلى الاستعانة بكوادر عربية وأوروبية، والعمل على إحضار كادر إسباني لتطوير منتخب شباب سوريا، وإمكانية التعاقد مع مدير فني من المغرب العربي. وأضاف أن التطوير يتطلب سنوات ولياقة دوري منظم وأندية قوية، ودعا الجمهور للصبـر وتفادي الشغب لضمان استمرار الدوري بحضور جماهيري.
شعبية كرة السلة وخطط التطوير
قال أمين عام اتحاد كرة السلة مهند حاج حمادي إن الدوري الحالي يشهد مستوى فني وتنظيمي جيد، وإن شعبية اللعبة قد تفرض نفسها جماهيريًا في بعض الأحيان، مبينًا أن نتائج التطوير ستظهر ضمن خطط تمتد من أربع إلى ست سنوات وتشمل المنتخبات الوطنية والتحضيرات الفنية.
نتائج مشرفة لألعاب القوى
وأوضح مدير مكتب ألعاب القوة المركزي مجد مغربي أن الندوة تعزز الشفافية بين الوزارة والجمهور، مستعرضًا إنجازات الألعاب القتالية خلال 2025، ومنها نتائج مشرفة في بطولة العالم للكيك بوكسينغ وعدد من البطولات الدولية، مؤكدًا جاهزية الوزارة للرد على الاستفسارات ومتابعة التطوير وفق خطط استراتيجية مستقبلية.
وشهدت الندوة حضوراً وتفاعلاً لافتاً من الإعلاميين والجمهور، الذين ثمنوا مبادرة الوزارة في تنظيم جلسات حوارية مفتوحة تتيح التواصل المباشر مع المسؤولين الرياضيين.







