تصريح رئيس الهيئة حول مشروع على خطاه
أكد رئيس مجلس الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ أن مشروع (على خطاه) لم يكن ليصل إلى النور لولا توفيق الله ثم الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والقائد الملهم ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزیز ونائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، اللذين كان لهما دور في سرعة إنجاز المشروع بالشراكة بين الهيئة العامة للترفيه وإمارة منطقة مكة المكرمة وإمارة منطقة المدينة المنورة.
وأوضح آل الشيخ أنه تلقى توجيهاً صريحاً من ولي العهد بأن يستفيد أهل الطريق (أهل مكة المكرمة والمدينة المنورة) من التعيين في المشروع، إذ تستهدف المرحلة الأولى نحو 25 ألف وظيفة تقريباً، وصولاً إلى 200 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة مستقبلاً، وسيكون التوظيف من خلال إمارة منطقة مكة المكرمة وإمارة منطقة المدينة المنورة، بالتنسيق مع شركة صلة للحصول على دورات متخصصة وفق الضوابط الشرعية، كما حدث في المرحلة الأولى بعد أن حصل المعينون على دورات بإشراف من الشيخ سعد الشثري ومجموعة من المشايخ، مشدداً على حرص القيادة على أن يكون المشروع وفق الضوابط الشرعية، ومحاسبة من يخالف ذلك.
وكشف آل الشيخ عن إقامة ملتقى كبير في أبريل برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبمتابعة مباشرة من أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، لعرض فرص الاستثمار لرجال الأعمال في العالم الإسلامي في هذا المشروع.
وبين آل الشيخ أن هدف الهيئة الوصول إلى مليون زائر في الفترة الأولى، وفي عام 2030 إلى 5 ملايين زائر، وبعد أن طلب الأمير سلمان بن سلطان دراسة زيادة العدد إلى 10 ملايين زائر، فليس ببعيد على الإمكانات السعودية أن تصل الزيارات إلى 10 ملايين زائر، لاسيما بعد أن تم إجراء اختبار تجريبي للحجز وتم استقبال أكثر من مليوني طلب من دولة إندونيسيا الشقيقة، كما أعلن عن وجود عربة هوائية (تيليفريك) عند جبل ثور تخدم 3000 شخص في الساعة، مشيراً إلى أن المشروع ستكون له أثر ثقافي ورياضي وتجاري مفيد.







