رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

الرئيس الشرع: سوريا في مأمن من التنافر الفقهي بوجود علماء أجلاء

شارك

أكد السيد الرئيس أحمد الشرع أن لدى الحكومة أولويات كثيرة، منها التركيز على الضبط الأخلاقي المجتمعي، وقال: “لا خوف على سوريا من التنافر الفقهي بوجود علماء أجلاء عملوا على بناء أجيال سليمة”.

وخلال جلسة حوارية في فعاليات مؤتمر وحدة الخطاب الإسلامي في قصر المؤتمرات بدمشق، شدد على أن التحديات في سوريا كثيرة وكبيرة جداً، حيث تراكم الفساد الإداري والتنظيمي لأكثر من 60 عاماً، إضافة إلى نحو مليون ومئتي ألف منزل مدمر كلياً أو جزئياً، ما يجعل قرابة eight ملايين شخص بلا منازل.

وأشار الرئيس إلى وجود الكثير من المخيمات في الداخل والكثير من المهجرين في الخارج، لافتاً إلى أن الحكومة عملت بجد خلال السنة الماضية وحققت نتائج كبيرة، مضيفاً أن الإصلاحات شملت قطاعات عدة، وأن عملية البناء تحتاج إلى نمو طبيعي.

وقال الرئيس: إن مصالح الناس وأمنهم ورزقهم تخضع لمنظومة واسعة ومعقدة، وأن العمل جارٍ على تقديم خدمات كبيرة للوصول إلى مفهوم ومسار تنموي اقتصادي سليم.

وأكد أن على الدولة أن تعمل الشيء الصحيح والسليم وأن تبذل جهداً في شرحه للناس، مشيراً إلى أنه خلال العام الماضي تم تأسيس بنية كبيرة في سوريا، وأن تقييمها العلمي يكون لأهل الاختصاص.

ونوه الرئيس الشرع إلى ضرورة اللجوء إلى معايير علمية ودقيقة لتقييم الأداء، قائلاً: “ينبغي أن نلجأ إلى معايير لتقييم الأداء بشكل علمي ودقيق حتى تكون خطواتنا صحيحة”.

وأكد أيضاً أن توحيد الخطاب الإسلامي ضمن الميثاق يسير في الاتجاه الصحيح لأنه يساهم في التوازن ووحدة الكلمة.

ولفت إلى أن الشعب السوري متنوع، وأن الميثاق يساهم في حالة التوازن وعدم الحديث عن التحريض أو النعرات الطائفية، مشدداً على أن المنبر وأي موقع مخاطبة العامة هو أمانة، وأن الكلمة أمانة في فم قائلها، وعقول الناس أمانة عند خطيب المنبر الذي يمثل الرسول الكريم.

وختم كلمته بالتأكيد على أهمية دور الخطباء في المساجد لتوعية الناس وتربية الجيل الجديد، وأن المهمة مشتركة مع المدارس ووسائل الإعلام.

وعد الشرع بأن البحث عن الحقيقة ضروري، وأن ليس كل ما يذكر في وسائل التواصل الاجتماعي يصلح أن يذكر في المساجد، منوهاً إلى أن العمل المؤسسي مهم جداً ويجب أن تقوم كل مؤسسة بواجبها على أكمل وجه.

مقالات ذات صلة