رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

حاكم الشارقة: خورفكان ستتحول إلى مدينة محاطة بغابات من الأشجار

شارك

يؤكد صاحب السمو حاكم الشارقة أن الخطة جارية لتحويل مدينة خورفكان إلى مدينة محاطة بغابات من الأشجار، تتميز بارتفاع نسبة الأكسجين في هوائها النقي وانخفاض ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى زيادة الإلكترونات الموجبة التي تمنح أهل المدينة الشعور بالراحة والهدوء.

ووجه سموه أبناءه المحبين للزراعة بمعلومات عملية عن كيفية زراعة الزهور، بدءاً باختيار التربة المناسبة والحصول عليها، وتحديد كميات الضوء اللازمة وكيفية تنظيمه، مع ذكر أن تقليم الأشجار يجب أن يتم قبل حلول شهر مارس.

وفي حديثه عن الزهور قال إن شجرة الورد شجرة حساسة وتحتاج إلى تربة خالية من الرمل حتى لا تتأثر جذرها الحسّاس وتظهر الزهرة بشكل غير صحيح، وإن أفضل مكان للحصول على التربة المناسبة هو أقدام الجبال حيث يوجد الطين الخالص من الجبل بدون رمل. كما أوضح أننا نستخدم مظلات من القماش تتخللها فتحات تسمح بمرور الشمس، لنحصل على نصف تظليل وليس ظلّاً كاملاً، وبذلك يمكن تمرير الضوء إلى الزهور وتجنب تسليط الشمس الحارة. ونصح من يريد زراعة الزهور في المنزل بالحصول على الطين الخالص من أقدام الجبال وتطبيق المظلات بالطريقة التي شرحناها لضمان مرور الضوء وتجنب الحرارة الشديدة. كما قال إن الورد لا ينمو على جذر صلب وإنما يزهر على الفروع الغضة الجديدة.

وتحدث عن شجرة القصد، وهي شجرة كبيرة شوكية كثيفة ومعمرة تتميز بفروعها المتداخلة وأوراقها الصغيرة، وتصل إلى نحو مترين وتتحمل الظروف الصحراوية وتنتج ثماراً صغيرة كروية بيضاء تتحول إلى الأحمر عند النضج وتؤكل، وتسمى في بعض الدول بالعَوْسَج. وكانت موجودة في منطقة المدام قرب سيح القصد، وتذكر لنا ذكريات جميلة مع هذه الشجرة من الطفولة حين كنا نجمع ثمارها وننافس الغربان في قطفها. وأوضح أنهم بحثوا عن مكان وجود أشجار القصد فوجدوا أشجار ميتة، فزرعوها من الرمل لكنها لم تنبت، ثم صادف وجود شجرة قصد في طريق البديع فقرروا التوقف وزراعتها وتدعيمها بهرمون النمو فنجحت الزراعة وأصبحت في المشتل شجرة جميلة ذات فروع لينة ومثمرة. وأكد أن مشتل قصر البديع عامر بملايين الأشجار المختارة، لدرجة أن البلديات أخذت الشتلات منه لأنها لم تعد كافية.

وأضاف أن العمل الجاري يشمل زراعة جبال خورفكان عبر حفر في الأرض عند مجاري الوديان الهابطة من الجبال لتجميع مياهها في الحفر التي حُفرت ثم زراعة هذه الحفر بالأشجار لترويها، وهذا بدلاً من أن تهبط المياه في الوديان الكبيرة وتصب في البحر. وبإذن الله ستتحول خورفكان إلى مدينة محاطة بالغابات من الأشجار، ما سيزيد نسبة الأكسجين في الهواء النقي ويخفض ثاني أكسيد الكربون، كما سيزيد وجود الإلكترونات الموجبة التي تمنح أهل المدينة شعوراً بالراحة والهدوء.

مقالات ذات صلة