فتحت الحكومة البرتغالية تحقيقاً في حادثة العنصرية المزعومة التي تورّط فيها فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، خلال المباراة الأخيرة لفريقه أمام بنفيكا.
وادّعى فينيسيوس وعدد من زملائه أن جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا وجّه إليه إهانات عنصرية، في المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد 1-0 على مضيفه بنفيكا في ذهاب الملحق المؤهل لدور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء.
وتسببت الواقعة في توقف المباراة لمدة 11 دقيقة بعد تفعيل الحكم بروتوكول مكافحة العنصرية في الملعب.
وبحسب ما ذكرته صحيفة آس الإسبانية، فقد فتحت الهيئة البرتغالية للوقاية من العنف ومكافحته في الرياضة (APCVD) إجراءات تأديبية إدارية لتوضيح ملابسات القضية.
وفي حال تأكد وقوع جريمة عنصرية، قد يواجه كل من النادي واللاعب عقوبات تتراوح بين غرامات مالية وإحالة القضية إلى السلطات القضائية في البلاد.
في قضايا مماثلة سابقة، أحالت الهيئة المذكورة تقاريرها إلى النيابة العامة، مع معلومات ذات صلة تُعتبر مفيدة للتحقيقات الجنائية، مؤكدة أن السلطات القضائية هي صاحبة الاختصاص في المسائل الجنائية.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” قد أكّد بعد المباراة أنه عيّن محققاً من لجنة الانضباط التابعة له للتحقيق في هذه المزاعم.







