رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

إرشادات طبية للصيام الآمن لمرضى السكري خلال شهر رمضان المبارك

شارك

يواجه مرضى السكري تحدياً صحياً خلال شهر رمضان بسبب تأثير الصيام على مستويات السكر في الدم والتقلبات المحتملة مثل الانخفاض أو الارتفاع والجفاف، لذا يجب أن يستند قرار الصيام إلى تقييم طبي دقيق يحدد مستوى الخطر لكل مريض حفاظاً على صحته وتجنباً للمضاعفات.

ووضح الدكتور بلال حَماد، مدير البرنامج الوطني للسكري في وزارة الصحة، ضرورة مراجعة المريض لطبيبه قبل بدء الصيام بما لا يقل عن أسبوعين، بهدف تعديل الخطة العلاجية وتثقيف المريض بالإجراءات الواجب اتباعها لضمان صيام آمن.

مخاطر الصيام وطرق التقييم

وأشار إلى أن الصيام قد يساعد في ضبط مستويات السكر لدى مرضى النمط الثاني غير المعتمدين على الأنسولين، ولكنه قد يتطلب تعديل بعض العلاجات لتتناسب مع ساعات الصيام الطويلة.

أما مرضى النمط الأول المعتمدون على الأنسولين فهم بحاجة إلى متابعة مستمرة لسكر الدم وتناول وجبات صغيرة متكررة خلال اليوم.

ولا يعتبر صيام مرضى النمط الأول مستحباً دوماً، إلا إذا جرت مناقشة إجراءات طبية خاصة مع الطبيب المختص بحسب الحالة لضمان عدم التعرض لأي مخاطر.

وشدّد على أهمية مراقبة سكر الدم بشكل منتظم، وإجراء التحليل المنزلي ثلاث إلى أربع مرات يومياً أو عند الحاجة، إضافة إلى تجنب التعرض المباشر للشمس، والابتعاد عن الأطعمة الدسمة والحلويات في وجبتي الإفطار والسحور.

ودعا إلى استغلال شهر رمضان في خفض الوزن، والالتزام بتعليمات الطبيب، والإفطار فوراً عند حدوث أي مرض التهابي أو معوي يسبب فقدان السوائل ويستدعي استخدام الأنسولين.

داء السكري هو اضطراب استقلابي مزمن يؤثر في قدرة الجسم على إنتاج الإنسولين أو استخدامه، مما يؤدي إلى تقلب مستويات الجلوكوز، ومع الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة قد يتعرض المريض لمخاطر مثل انخفاض السكر أو ارتفاعه، الجفاف، أو اختلال توازن الأملاح في الجسم.

مقالات ذات صلة