تشهد وزارة الحج والعمرة تطورًا ملموسًا في خدماتها، وتتبنى استراتيجية متكاملة ترصد الواقع البشري والرقمي وتعمل على تصحيح وتحسين وتجويد ما تنسِبه من مسؤوليات، لتوفر تجربة ميسرة للحجاج والمعتمرين.
يبرز موسم العمرة في الأسبوع الأول من رمضان بانسيابية مرنة وتعبير مطمئن على وجوه المعتمرين، حيث اختزلت التطبيقات الذكية التي اعتمدتها الوزارة الزمن والجهد وألغت عنصر المفاجأة، ليتمكن المسلم من أي مكان في العالم من ترتيب رحلته وتحديد مساره وأوقات طوافه وسعيه ومكان سكنه وتحديد ميزانيته.
وتؤكد النتائج المبهرة نوايا الدولة الحسنة في الاحتساب للأجر والثواب قبل الالتزام بالواجبات، وتبرز دعم الدولة الكبير لخدمة الحرمين وضيوفهما. استُوعبت ملايين الحشود واحتُوِيت بتوظيف تقنيات حديثة، ما أظهر مرونة وانسيابية الحشود وتراكم خبرات تحسين العمل، فيعزز ذلك فخر منسوبي الوزارة واعتزازهم بما يقدمه الوطن من كوادر شابة مميزة، ويرسخ في وعي العالم ما ينجزه الوطن من تفوق إداري.
قيادة الرعاية والاهتمام بضيوف الرحمن
بلغة صادقة ومبسطة تؤكد القيادة وقوفها المباشر على خدمة المعتمرين والزوار والحجاج، فخادم الحرمين الشريفين وولي عهده والوزراء ينتقلون إلى منطقة مكة المكرمة من مطلع رمضان حتى انتهاء موسم الحج، وهذا توزيع واضح للدعم والاهتمام بقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي، وهو عمل وطني تقوده الدولة بكل طاقاتها كواجب أرضي وتشريف سماوي.
وتؤكد هذه الرؤية أن المملكة توظف تقنيات حديثة وتدير مواردها البشرية الشابة لضمان تجربة عبادية آمنة وميسّرة تعزز مكانة الحرمين عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن.







