يعرب مجلس إدارة النادي المصري عن بالغ احتجاجه على المهزلة التحكيمية التي قادها حمادة القلاوي حكم مباراة الفريق الأول بالنادي أمام نظيره فريق إنبي، والتي انتهت بخسارة المصري بثلاثة أهداف لهدفين في الجولة 20 من الدوري العام.
يؤكد المجلس أن ما حدث في المباراة يعد جريمة متكاملة الأركان بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فما شهدته المباراة من تربص قام به حكم المباراة تجاه الفريق فاق كل التصورات، بداية من ركلة جزاء مشكوك في صحتها احتسبت لصالح فريق إنبي وأسفرت عن إحراز هدف التعادل.
ثم الطرد غير المبرر لك كريم العراقي لاعب الفريق في اشتراك متبادل مع لاعب إنبي، وهو الأمر الذي أدى للعب منذ الدقيقة السابعة والثلاثين بعشرة لاعبين، وكذلك تغاضي حكم الساحة وحكم تقنية الفيديو عن ركلة جزاء للمصري مشابهة لحد كبير لتلك التي تم احتسابها لصالح فريق إنبي.
ثم الطامة الكبرى بالالتفاف غير المبرر في احتساب الوقت بدل الضائع خلال الشوط الثاني للمباراة، ما يزيد عن ستة عشر دقيقة، والذي لعب خلاله الفريق بثمانية لاعبين فقط بعد إصابة مصطفى العش نتيجة للخشونة المتعمدة والمتتالية من الفريق المنافس.
وأكمل البيان أن الحكم شاهد المخالفة بلا أي تدخل سوى توجيه البطاقة تلو الأخرى لأعبي المصري، وهو ما أسفر في النهاية عن خسارة الفريق وبفعل فاعل لثلاث نقاط في سباقه نحو المنافسة.
طالب مجلس الإدارة القائمين على اتحاد الكرة المصري بالتدخل لحماية مبادئ تكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة التي تقضي عليها ممارسات الحكام يومًا بعد يوم لأسباب غير مفهومة على الإطلاق.
يشدد المجلس أن ما يجري حاليًا في ساحة التحكيم يقضي بكل تأكيد على أي بارقة أمل لإصلاح الكرة المصرية.







