أوقف فرع الملاحقات والقضايا المسلكية التابع لقيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق عنصرين من وزارة الداخلية على خلفية حادثة وقعت في منطقة عين ترما أثناء تنفيذ دورية شرطية لمهامها في إلقاء القبض على أحد المطلوبين، وذلك بعد وقوع اعتداء جسدي خلال التعامل مع الحادثة.
تفاصيل الحادث والإجراءات المتبعة
وأوضح المصدر أن الدورية واجهت ممانعة من قبل شخصين من أبناء المنطقة حاولا إعاقة سير العملية والاعتداء على عناصرها.
وبين المصدر أنه خلال التعامل مع الواقعة وقع اعتداء جسدي من قبل العنصرين على الشخصين، ما استدعى توقيفهما وفتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الحادثة، واتخاذ الإجراءات القانونية والمسلكية وفق الأنظمة المعمول بها.
وأكد أن هذا الإجراء يأتي في إطار مبدأ المحاسبة والمسؤولية، وحرصاً على حماية حقوق المواطنين وضمان الالتزام بمعايير الانضباط المهني داخل الوحدات الشرطية.
وأضاف أن الوزارة تشدد على أن أي تجاوزات من قبل عناصرها ستواجه بإجراءات قانونية صارمة، حفاظاً على ثقة المجتمع بدور الوزارة في حماية المواطن.
وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت بتاريخ 21 تشرين الثاني من العام الفائت مدونة السلوك المهنية الخاصة بالعاملين لديها، متضمنة مجموعة من الضوابط الملزمة الهادفة إلى تعزيز المهنية وصون كرامة المواطنين أثناء أداء المهام.
وأكدت المدونة ضرورة التزام العامل بحماية حقوق الإنسان وكرامته، ورفض جميع أشكال التعذيب أو المعاملة القاسية أو المهينة، مع الاستجابة الفورية لنداءات المواطنين وتقديم العون لهم دون أي تمييز.
وعرفت وزارة الداخلية المدونة حينها بأنها إطار ناظم لسلوك العاملين في مواقف مختلفة، يحدد كيفية الالتزام بأداء المهام بطريقة تعزز احترام الحقوق والحريات، وتضمن العدالة والمساواة أمام القانون، وترسخ الثقة والمهنية بين الوزارة والمجتمع، ضمن جهود مستمرة لضمان الاحترافية والنزاهة.







