نظمت مديرية الزراعة في دمشق وريفها اليوم ورشة تدريبية عملية حول زراعة الفطر المحاري، استهدفت المزارعين والنساء الريفيات والفنيين العاملين في دائرة زراعة رنكوس بريف دمشق، بهدف تعزيز مهاراتهم في إنتاج هذا المحصول ذي الجدوى الاقتصادية العالية.
تركّز التدريب على أهمية الالتزام بالممارسات الصحية وإجراءات التعقيم خلال الدورة الإنتاجية، نظراً لحساسية الفطر وسرعته في التأثر بالجراثيم والعفن في البيئات غير المنضبطة، ما يفرض دقة فنية عالية في الإدارة والمتابعة لضمان نجاح المشروع.
وتضمنت الورشة عرضاً تفصيلياً لأسس تأسيس مشروع الفطر المحاري، بدءاً من شروط المكان والمعايير الفنية اللازمة، وصولاً إلى التطبيقات العملية في مختلف مراحل الإنتاج، حيث نفذ المشاركون تدريباً عملياً مباشراً لإتقان خطوات الزراعة السليمة والحصول على محصول وفير وفق معايير الجودة.
كما جرى تسليط الضوء على القيمة الغذائية والاقتصادية للفطر المحاري، باعتباره بديلاً مهماً للبروتين الحيواني لغناه بالعناصر الغذائية، إضافة إلى كونه مشروعاً واعداً منخفض التكاليف يمكن تنفيذه في البيئات الريفية بمتطلبات بسيطة ومدة إنتاج قصيرة.
أهمية الفطر المحاري وفوائده الاقتصادية
وأكد عدد من المتدربين أن هذه المشاريع تشكل مصدراً مهماً للدخل، وتسهم في تعزيز التمكين الاقتصادي للمجتمعات المحلية ودعم الاقتصاد المنزلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي للأسر الريفية في منطقة رنكوس ومحيطها.
أثره على الأمن الغذائي والدخل الأسري
ويُعد الفطر المحاري من الزراعات الحديثة نسبياً في سوريا، ويمتاز بسرعة الإنتاج وقيمته الغذائية العالية، ما يجعله خياراً مناسباً لزيادة دخل الأسر الريفية وتعزيز الأمن الغذائي.







