بحث الطرفان دور المؤسسات الإعلامية في دعم مرحلة التحول والبناء وترسيخ السلم الأهلي، مع التغطية الإعلامية المهنية وتقديم المعلومات الدقيقة والموثوقة، مع التأكيد على ضرورة حماية حرية التعبير المسؤولة ومنع الانزلاق نحو خطاب التحريض، وفقاً لما نشرته وزارة الإعلام عبر معرفاتها الرسمية الأربعاء 4 آذار.
وأكد المصطفى أن مدونة السلوك المهني تمثل خطوة مهمة نحو ضبط المشهد الإعلامي، مشيراً إلى أن سوريا انتقلت إلى مرحلة البناء وفق مبدأ المواطنة، ما يتطلب خطاباً عقلياً جامعاً يكافح ممارسات التضليل الإعلامي.
ومن جانبها، أشادت اللجنة بالخطوات التي اتخذتها الوزارة في مأسسة العمل الإعلامي، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها خلال العام.
وكان وزير الإعلام حمزة المصطفى التقى في 27 شباط الفائت، رئيس دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، البروفيسور برهان الدين دوران، خلال أول زيارة رسمية لوفد من وزارة الإعلام إلى العاصمة التركية أنقرة.
وتركز النقاش وفقاً لما ذكره الوزير مصطفى على حسابه في منصة فيسبوك حول التجربة الإعلامية السورية الناشئة ونجاحاتها في إعادة تفعيل المؤسسات المختلفة خلال مدة قصيرة، والجهود المبذولة لترسيخ بيئة إعلامية مهنية كضرورة لدعم المرحلة الانتقالية.
واستعرض الطرفان أيضاً أبرز العقبات والتحديات التي تواجه القطاع، سواء التقنية التشغيلية، أو المتعلقة ببناء القدرات والتدريب، إضافة إلى التعاون لمواجهة حملات التضليل، مع الاستفادة من التجربة التركية في هذا المجال.







