رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | أمين “حزب الله”: رشقتنا الصاروخية رد على اعتداءات إسرائيل واغتيال خامنئي

شارك

أكّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن الرشقة الصاروخية التي أطلقتها الجماعة على إسرائيل جاءت رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان طوال 15 شهراً الماضية، وعلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

قال قاسم إن “هذه الصواريخ هي رد على 15 شهراً من الانتهاكات والاستباحة الإسرائيلية لكل شيء يتعلق بنا، ومن هذه الاستباحة ما حصل من استهداف المرجع الديني الكبير الإمام السيد علي الخامنئي”.

وأضاف: “الدفعة الصاروخية الأولى أردناها خطوة لإسقاط وهم أن العدو سيسكت في حال السكوت عنه”، وتابع: “هذا ليس صحيحاً، والدليل على خطأ هذا التوهم أنه مجرد الصلية (الرشقة) الصاروخية فتحت إسرائيل الحرب، هل تعتقدون أن صلية صاروخية تستحق حرباً؟ لا”.

وأشار قاسم إلى أن “إسرائيل هجرت أكثر من 85 قرية وبلدة لبنانية وهدمت الممتلكات ومراكز القرض الحسن وقناة المنار وإذاعة النور”، بالإضافة إلى قتلها 500 لبناني وارتكابها أكثر من 10 آلاف خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين لبنان وإسرائيل في نوفمبر 2024.

وكانت جماعة “حزب الله” أعلنت، الاثنين، استهداف موقع “مشمار الكرمل” للدفاع الصاروخي التابع للجيش الإسرائيلي جنوب حيفا، بصواريخ وسرب من المسيّرات، مؤكدة أن العملية جاءت “ثأراً” لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

واتهم الأمين العام لحزب الله إسرائيل بأنها تشكل “خطراً وجودياً” على جماعته وللبنان والمنطقة بأسرها، مشيراً إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي عن “إسرائيل الكبرى”.

وقال نعيم قاسم: “فليكن معلوماً، طالما الاحتلال موجود فالمقاومة وسلاحها حق مشروع بحسب كل الشرائع وخطاب القسم وبيان الحكومة”، وأضاف: “خيارنا أن نواجههم إلى درجة الاستماتة إلى أبعد الحدود، ولن نستسلم”.

وبعد انتهاء الكلمة المتلفزة لنعيم قاسم، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مسلحاً في منطقة بيروت، الأربعاء، بينما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن إسرائيل قصفت سيارتين في طريق المطار بالعاصمة اللبنانية.

موقف الحكومة اللبنانية

وأعلن حزب الله استهداف مواقع إسرائيلية ليل الأحد الاثنين بصواريخ نوعية وسرب من المسيرات، لترد إسرائيل بقصف عنيف على جنوب لبنان، ولوحت بغزو بري جديد.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أن جنوده ينفذون عمليات في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن الخطوة تمثل إجراءً تكتيكياً وليس عملية برية، فيما قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي مخوّل بالتقدّم والسيطرة على مواقع إضافية في لبنان.

وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، إن القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء الاثنين بحفظ حق الدولة اللبنانية وحدها دون غيرها في حصر قرار السلم والحرب بيدها وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون، هو “قرار سيادي ونهائي لا رجوع عنه”، وذلك بعدما أصدرت الحكومة حظراً على الأنشطة العسكرية لحزب الله.

وأضاف عون أن مجلس الوزراء أوكل إلى الجيش والقوى الأمنية تنفيذها في كل المناطق اللبنانية، مشيراً إلى أن “إطلاق الصواريخ في اتجاه الأراضي المحتلة كان من خارج منطقة جنوب الليطاني التي ينتشر فيها الجيش اللبناني، والذي يقوم بدوره كاملاً في هذه المنطقة وفي غيرها من المناطق اللبنانية”.

ومع اندلاع الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، السبت، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن حكومته “لن تقبل أن يُدخِل أحد البلاد في مغامرات تهدد أمنها ووحدتها”.

وأضاف في منشور على منصة “إكس”: “أمام ما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، أعود وأناشد جميع اللبنانيين أن يتحلوا بالحكمة والوطنية واضعين مصلحة لبنان واللبنانيين فوق أي حساب”.

بدوره شدد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي على إعلاء مصلحة لبنان “فوق كل اعتبار”، وكتب على منصة إكس: “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.. تحييد لبنان.. تحييد لبنان.. تحييد لبنان”.

مقالات ذات صلة