رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل .. تفاهمات سورية – تركية لتسهيل حركة العبور وإغلاق معبر الحمام قريباً

شارك

عُقد في دمشق، قبل أيام، اجتماع ضمّ ممثلين عن الجانبين السوري والتركي، بحث خلاله سُبل تسهيل الإجراءات بين البلدين، ولا سيما ما يتعلّق بحركة المدنيين عبر المعابر البرية، سيعلن عن بدء العمل بها في شهر حزيران المقبل.

وأوضح مصدر دبلوماسي، لموقع تلفزيون سوريا، أنّ الجانبين ناقشا آليات تسهيل عبور المواطنين السوريين إلى تركيا، وتم التوافق على العمل على تبسيط إجراءات منح تأشيرات الدخول، قد تمتد إلى ستة أشهر، إلى جانب إعادة السماح للسوريين بدخول الأراضي التركية بسياراتهم الخاصة، في خطوة، وصفها المصدر بالسعي لتخفيف الأعباء الإدارية واللوجستية على المسافرين.

كما أشارت مصادر من معبر الحمام الحدودي، أخرى إلى اتخاذ قرار بإغلاق المعبر، الواقع في منطقة جنديرس بمدينة عفرين، والمقابل لمدينة الريحانية في ولاية هاتاي التركية، وذلك نظراً لوجود معبر باب الهوى الحدودي في المنطقة نفسها، بهدف تنظيم حركة العبور وتركيزها ضمن منفذ واحد أكثر جاهزية من الناحية الإدارية والفنية.

أفاد رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عمر عدنان الوائلي، بأنّ “افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا في أقرب وقت ممكن” يمثل خطوة استراتيجية مهمة من شأنها تعزيز حركة التبادل التجاري وزيادة الإيرادات غير النفطية للبلاد.

وقالت هيئة المنافذ الحدودية في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “الوائلي” أجرى زيارة ميدانية إلى منفذ ربيعة، برفقة الكادر الفني لمحافظ نينوى وبتوجيه مباشر من المحافظ، بهدف تقييم الواقعين الخدمي والفني للمنفذ، وتحديد متطلبات التأهيل والتطوير اللازمة لضمان إعادة افتتاحه بأقرب وقت، بالتنسيق المشترك بين الحكومة المحلية والهيئة.

أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، إغلاق منفذ رأس العين الحدودي مع تركيا بشكل مؤقت، وذلك بهدف إعادة تأهليه ووضعه في الخدمة مجدداً.

وبحسب المعرّفات الرسمية للهيئة، الأحد، جاء الإغلاق بعد زيارة ميدانية لوفد من رئاسة الهيئة إلى منفذ رأس العين في ريف الحسكة، للوقوف على واقعه وتقييم جاهزيته التشغيلية، عقب فتح الطريق المؤدي إلى المنطقة.

وقال مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، إنّ المنفذ يعاني من وضع متردٍّ، ويخلو من أبسط المقومات الأساسية التي تؤهله ليكون منفذاً حدودياً صالحاً للعمل، حيث يفتقر إلى بنية تحتية مناسبة سواء لصالات المسافرين أو ساحات الشحن.

وتابع: “هذا الواقع يتعارض مع متطلبات العمل الحدودي ومعايير السلامة والتنظيم المعتمدة، ما استدعى قرار الإغلاق المؤقت لحين إعداد خطة متكاملة لإعادة بناء المنفذ وفق المعايير اللازمة.

كذلك، أشار “علوش” إلى أنّ المنفذ سيبقى مفتوحاً لعبور المرضى والحالات الإنسانية والإسعافية، بالإضافة إلى الشحنات الإغاثية الموجهة إلى أهالي المنطقة.

مقالات ذات صلة