أعلن القائد العام للقوات المسلحة أمره بإعفاء مسؤولي الأجهزة الاستخبارية كافة في قاطع عمليات سهل نينوى شمال البلاد، وذلك على خلفية تصاعد الأوضاع بشأن إطلاق مسيرات من الداخل وتداعيات الضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
ذكر المكتب الإعلامي للسوداني أن الأمر جاء في إطار تعزيز السيطرة على الوضع الأمني وعدم السماح بأي خطوة تجر العراق إلى الحرب، مع التأكيد على محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها في أداء الواجب.
زار السوداني مقر قيادة العمليات المشتركة واطلع على إيجاز شامل حول الوضع الأمني في المحافظات وتطوره في ظل التطورات الراهنة وتداعياتها على العراق وعلى الأمن الإقليمي والدولي.
شدد على عدم التهاون مع أي محاولة لجر العراق إلى الحرب وكل ما يسهم في تهديد استقراره، مؤكداً أن القوات المسلحة ستواصل العمل لتعزيز الأمن الوطني وحماية المصالح العليا للبلاد.
وأكد مخاطباً قادة الأجهزة الأمنية أن مسؤوليتهم الشرعية والقانونية تقتضي وضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار والالتزام بفرض القانون بأعلى جاهزية وعدم السماح لأي جهة بمحاولة جر البلاد إلى الصراع وتهديد الاستقرار.
إنزال أجنبي في النجف
ذكرت اندبندنت عربية أن مصدرًا حكوميًا عراقيًا أفاد بوجود إنزال جوي أجنبي في صحراء النجف، وأكد أن القوة الأجنبية يعتقد أنها أميركية إسرائيلية ووقعت اشتباكات بينها وبين القوات العراقية.
وأشار المصدر إلى أن مهمتها ربما تكون زرع أجهزة تجسّس أو مراقبة جوية أو إرسال دعم لمجموعات متحاربة مع إيران عبر العراق.
ومن جهة أخرى، كشف النائب عن محافظة كربلاء زهير الفتلاوي تفاصيل الإنزال، مؤكدًا أن المعلومات من مصادره الخاصة.
وقال في بيان اطلعت عليه اندبندنت عربية إن قوة يُعتقد أنها أميركية نفذت عملية إنزال سريعة في بادية النجف – كربلاء جنوب غرب العراق عند الساعة السادسة مساء الثلاثاء، وبحسب ما ورد إلينا دخلت من جهة سوريا، بعدد يتراوح بين أربع إلى سبع مروحيات، وترافقها انتشار لعجلات عسكرية من نوع همر في منطقة تبعد نحو 40 كيلومترًا عن النخيب.
وأضاف أن قوة عسكرية من قيادة عمليات كربلاء مكونة من 30 سيارة همر تحمل الأعلام العراقية توجهت للاستطلاع عن الخبر الذي أوردته قنوات إيرانية، وتزامن ذلك مع قصف في بادية السماوة وفي الأنبار، ما عزز أجواء التوتر والتكهنات بوجود تصعيد أمني في المنطقة.
وأشار النائب إلى تعرض القوة الاستطلاعية العراقية لإطلاق نار وقصف جوي، ما أدى إلى استشهاد مقاتل وإصابة آخرين مع إعطاب إحدى العجلات العسكرية.
وأوضح أن المنطقة تقع ضمن قاطع مسؤولية تشكيلات عسكرية عراقية وتتميز بطبيعة جغرافية معقدة تضم أودية عميقة وتلالاً صخرية وكثباناً رملية يصل ارتفاع بعضها إلى نحو 200 متر.
وكشف النائب محمد جاسم الخفاجي أن قوة عسكرية تابعة لعمليات كربلاء وعددها نحو 30 همر توجهت للاستطلاع، لكنها تعرضت للقصف الجوي ما أدى إلى مقتل مقاتل وجرح آخرين، مع وجود قوات أميركية مكونة من طائرات مروحية وجنود متمركزة هناك.







