أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث التزام واشنطن بتحقيق أهداف الحرب على إيران، وذلك بعد أن ذكر الرئيس دونالد ترمب لوكالة رويترز أنه يجب أن تشارك واشنطن في اختيار المرشد الإيراني المقبل.
وأوضح أنه لا يوجد توسيع للأهداف، وأن واشنطن تعرف تماماً ما تسعى لتحقيقه، في إطار الحملة التي أُطلق عليها اسم “ملحمة الغضب” وتتركز على تدمير صواريخ إيران وقدراتها على إنتاجها وسلاحها البحري، مع منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأعلن الجيش الأميركي، قبل ساعات، أنه أغرق حتى الآن أكثر من 30 سفينة إيرانية خلال الحرب بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، من بينها سفينة مُسَيّرة اشتعلت فيها النيران.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر إن هجمات إيران بالصواريخ الباليستية تراجعت 90% منذ اليوم الأول للحرب، وأضاف أنه مع الانتقال إلى المرحلة التالية من العملية سيتم تفكيك قدرة إيران على إنتاج الصواريخ.
وفي وقت سابق الخميس، قال ترمب إنه يريد المشاركة شخصياً في اختيار المرشد الإيراني المقبل، واعتبر أن احتمال اختيار مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي، سيكون نتيجة غير مقبولة.
وذكر ترمب في اتصال هاتفي مع وكالة “رويترز” أنه ستلعب الولايات المتحدة دوراً في اختيار الزعيم الإيراني المقبل. كما قال في تصريحات لموقع “أكسيوس”: “ابن خامنئي غير مقبول بالنسبة لي، نريد شخصاً يجلب الوئام والسلام إلى إيران”.
وأضاف ترمب أنه يرفض قبول زعيم إيراني جديد يواصل سياسات خامنئي، ما سيجبر الولايات المتحدة على العودة إلى الحرب في غضون خمس سنوات.
ويبذل القادة في إيران جهوداً متسارعة لاختيار بديل للمرشد الإيراني علي خامنئي الذي حكم البلاد 37 عاماً قبل اغتياله في غارات مفاجئة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على مقر إقامته.
وأقر ترمب بأن مجتبى خامنئي هو الخليفة الأكثر ترجيحاً، معتبراً أنها ستكون نتيجة غير مقبولة، وقال: “إنهم يضيعون وقتهم.. يجب أن أشارك في التعيين، كما هو الحال مع ديلسي رودريجير في فنزويلا”.
وأرجأ النظام الإيراني لعدة أيام الإعلان عن المرشد الأعلى الجديد، لكن تصريحات بعض السياسيين الإيرانيين الخميس أشارت إلى أن الإعلان قد يكون وشيكاً.







