إعلان اللجنة وتفاصيل الدفعة الأولى من الشرطة
أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة الخميس اختيارها الدفعة الأولى من أفراد الشرطة التي ستتولى حفظ النظام وتطبيق القانون وتعزيز الاستقرار الداخلي في قطاع غزة. وأشارت اللجنة في بيانها إلى اختيار المقبولين من بين آلاف المتقدمين، وذكرت أنها نشرت رابطاً يبين أسماء المقبولين، وأن عددهم في الدفعة الأولى يبلغ ألف شرطي.
وحسب مصدر مقرب من اللجنة، ستضم الدفعة الثانية ثلاث آلاف شرطي، في إطار خطة لإعادة بناء المؤسسات الأمنية، لينضم هؤلاء إلى عدة آلاف من عناصر الشرطة المدنية المنتشرين في غزة منذ بدء الهدنة الحالية، وفق مصادر مطلعة.
وأكدت اللجنة أنها ستعمل على تعزيز الأمن العام وترسيخ النظام وتطبيق القوانين وحماية المجتمع، كما شددت على أن أفراد الشرطة سيؤدون مهامهم وفق معايير سلوك واضحة تهدف إلى تعزيز ثقة الجمهور في غزة من خلال الالتزام بالنزاهة والعدالة.
فتح باب التسجيل وخطة الأمن
وكانت اللجنة أعلنت فتح باب التسجيل للانضمام إلى جهاز الشرطة المدنية في فبراير، ودعت أبناء القطاع الراغبين في خدمة مجتمعهم والمساهمة بتعزيز الأمن وسيادة القانون في غزة إلى تقديم طلباتهم.
اتصالات لتفعيل خطة الأمن
وقال مصدر مطلع إن اللواء سامي نسمان مسؤول ملف الداخلية والأمن يجري اتصالات مع عدد من مساعديه ومستشارين أمنيين عُيّنوا أخيراً في غزة، ضمن التحضير لبدء خطته الرامية إلى حفظ النظام وتعزيز الاستقرار. وأضاف أن نسمان شكّل فريقاً للأمن والشرطة يضم عدداً من كبار الضباط المتقاعدين في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في غزة.
الوضع الأمني بعد الهدنة والحدودية
ومذ بدء الهدنة في 10 أكتوبر، تشهد مناطق عدة في قطاع غزة حالة من عدم الاستقرار. ومع سريان الهدنة نشرت شرطة حكومة حماس نحو عشرة آلاف شرطي لمواجهة حالات فوضى والحفاظ على النظام في المناطق غير الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، التي تقدر بنصف مساحة القطاع تقريباً.
أوضاع المعابر والعودة للموقع
لم يحدد حتى الخميس موعد عودة رئيس وأعضاء اللجنة المقيمين مؤقتاً في القاهرة إلى غزة لتولي مهامهم الحكومية في القطاع. ومنذ بدء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أغلقت إسرائيل معبر رفح الحدودي مع مصر، الذي كان قد عُدِّ فتحه جزئياً وبشكل استثنائي بعد بدء الهدنة في غزة. ومنعت إسرائيل سفر المرضى من غزة لتلقي العلاج في مستشفيات مصر، ومنعت إدخال المساعدات، لكنها سمحت يومي الأربعاء والخميس بإدخال عشرات الشاحنات المحمّلة بالمساعدات الغذائية والبضائع التجارية عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.







