تصريحات عن زعيم إيران المستقبلي وخطة التغيير
أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أنه يرغب في زوال هيكل القيادة الإيراني بشكل كامل، وأن لديه أسماء محتملة لشخص يوصف بأنه قائد جيد، مع استبعاد الغزو البري في الوقت الراهن، وتأكيد رغبته في المشاركة في اختيار زعيم إيران الجديد وتشكيل حكومة صديقة للغرب بعد اغتيال خامنئي.
أوضح ترمب خلال اتصال هاتفي مع NBC News أنه يريد الدخول لتنظيف الوضع تماماً، وأنه لا يريد شخصاً يستغرق عشر سنوات لإعادة البناء، وأضاف أنه يريد قائدًا جيداً وأنه يرفض الكشف عن أسماء حتى الآن مع أنه يتابع من سيخرج من الحرب حيًا.
كان ترمب في مقابلته السابقة يقول إنه لا يعرف من سيقود إيران في المستقبل، لكنهم سيتصلون به ليختاروا من يريدون، وهو ما عدَّه في حينه تعبيراً ساخراً عن السيناريو المحتمل.
ردّاً على تصريح وزير الخارجية الإيراني حول الاستعداد لغزو بري، قال ترمب إنه تعليق لا قيمة له، وإن الغزو ليس خياراً مطروحاً في الوقت الراهن، مؤكدًا أن الحرب لا تحتاج إلى مزيد من التصعيد غير الضروري.
تصور ترمب للقيادة المقبلة وخطوطه الحمراء
في مقابلة مع Axios، اعترف بأن مجتبی خامنئي هو الأوفر حظاً لخلافة والده لكن هذا السيناريو غير مقبول بالنسبة له، مشيراً إلى أنه يريد المشاركة في التعيين كما حدث في فنزويلا مع ديلسي رودريغيز، وأنه يرفض أن يحافظ خليفة خامنئي على السياسات نفسها، لما قد يعيده إلى الحرب في غضون سنوات.
وفي حديثه مع مجلة تايم، قال إنه يعتزم لعب دور في تشكيل الحكومة الإيرانية المقبلة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 90 مليوناً، حيث ينبغي أن يكون هناك تعاون يسمح باختيار قائد يمكنه خدمة المصالح الأميركية، مع التأكيد على طموحه للقضاء على التهديد النووي وتفكيك برنامج الصواريخ وبناء حكومة صديقة للغرب، شريطة أن يتجاوب الطرف الإيراني مع وجود مسؤولين عقلانيين.
كما أشار إلى احتمال وجود هجمات انتقامية داخل الولايات المتحدة، معتبراً أن الأميركيين يعرفون ذلك وأن التخطيط جارٍ دائماً، وأن بعض الأفراد قد يفقدون حياتهم في الحرب.
دعوة الأكراد وتطورات الحرب
حث ترمب القوات الكردية في العراق على مهاجمة إيران، قائلاً إنه يؤيدهم تماماً دون الإفصاح عما إذا كانت واشنطن ستقدم لهم غطاءً جوياً أم لا، وفق ما ذكرت مصادر مطلعة من رويترز.
تؤكد المصادر أن ميليشيات كردية إيرانية تقيم اتصالات مع الولايات المتحدة حول احتمال مهاجمة قوات الأمن الإيرانية، وتدرب مجموعة كردية عراقية جنوب كردستان العراق لتنفيذ هجوم يهدف إلى إضعاف الجيش الإيراني في ظل تصاعد الحرب في المنطقة.
أفادت تقارير بأن هجومين بطائرات مسيرة استهدفا معسكراً للمعارضة الإيرانية في كردستان العراق، إضافة إلى حقل نفط تديره شركة أميركية، بينما تدخل الحرب يومها السابع مع إعلان إسرائيل بدء موجة واسعة من الهجمات على بنية طهران التحتية ورد إيران بقصف مدن خليجية.







