رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | ملفات إبستين.. وزارة العدل الأميركية تنشر سجلات استجواب امرأة وجهت اتهامات ضد ترامب

شارك

نشرت وزارة العدل الأميركية سجلات تخص جلسات استجواب امرأة مجهولة الهوية جرى ربطها بقضية جيفري إبستين، وتضمنت اتهاماً موجهاً إلى الرئيس دونالد ترامب بمحاولة إجبارها على ممارسات جنسية، وذلك بعد أن تعرفها إبستين عليه في الثمانينيات عندما كانت في سن تتراوح بين 13 و15 عاماً.

وتبين من السجلات أن الضحية وجهت إلى ترامب هذا الاتهام بأن حاول إجبارها على ممارسات جنسية، في حين أن إبستين كان قد قدّمها إلى ترامب في تلك الفترة.

وقالت الوثائق إن الـFBI استجوب المرأة أربع مرات في عام 2019 ضمن إطار تحقيق في قضية إبستين، وإن عملاء الوكالة توقفوا عن الحديث معها في تلك السنة.

وكانت وزارة العدل قد نشرت سابقاً سجلاً يؤكد إجراء هذه الجلسات، لكنها نشرت ملخصاً فقط لإحدى المقابلات الأربع التي تتهم إبستين بالتحرش بها عندما كانت مراهقة.

وتظهر السجلات الأحدث أن الضحية اتهمت ترامب بمحاولة إجبارها على ممارسات جنسية، وذلك بعد أن تعرفها إبستين عليه في الثمانينيات عندما كانت في عمر يتراوح بين 13 و15 عاماً.

ولم يرد البيت الأبيض فوراً على أسئلة حول نشر هذه السجلات، وأشارت مجلة بوليتيكو، التي كانت أول من نشر المعلومات الأحدث، إلى أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت وصفت الادعاءات بأنها “لا أساس لها على الإطلاق ولا تدعمها أدلة موثوقة”.

وحذرت وزارة العدل من أن بعض الوثائق تتضمن ادعاءات غير صحيحة ومثيرة ضد الرئيس ترامب.

ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من صحة أقوال الضحية، وتظهر سجلات مكتب التحقيقات الفيدرالي أن عناصره توقفوا عن التحدث معها في 2019.

اتهامات الديمقراطيين

وقالت وزارة العدل في منشور على منصة X إن السجلات التي نشرتها من بين 15 وثيقة “تم تصنيفها بشكل خاطئ على أنها مكررة” ولم يتم نشرها نتيجة لذلك.

وتأتي هذه الوثائق في وقت تواجه فيه وزارة العدل تدقيقاً من الكونغرس بشأن تعاملها مع وثائق التحقيق في قضية إبستين التي يجب نشرها.

واتهم الديمقراطيون إدارة ترمب بإخفاء سجلات متعلقة بالرئيس، وصوّتت لجنة في مجلس النواب لاستدعاء وزيرة العدل بام بوندي لكي يتمكن المشرعون من استجوابها حول كيفية تعامل الحكومة مع هذه الملفات.

وقال ترمب إن علاقته بإبستين انتهت في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وأنه لم يكن على علم بالاعتداءات الجنسية التي ارتكبها إبستين.

وفي تقرير عن آخر جلسة استجواب مع المرأة عقدت في أكتوبر 2019 خلال فترة رئاسة ترامب، سألها FBI عما إذا كانت مستعدة لتقديم مزيد من المعلومات عن ترامب، فكتبت في التقرير أنها سألت عن جدوى تقديم المعلومات في تلك المرحلة من حياتها، وربما يكون من المستحيل فعل شيء حيال ذلك.

مقالات ذات صلة