انهيار مبنى سكني في حلب وتداعياته
باشرت فرق الدفاع المدني في حلب البحث والإنقاذ في موقع انهيار مبنى سكني من خمسة طوابق، وتفيد المعلومات الأولية بوجود نحو عشرة أشخاص عالقين بينهم عائلة مكونة من سبعة أفراد.
أخلت فرق الدفاع المدني الأبنية المجاورة لموقع الانهيار كإجراء احترازي لحماية السكان.
وأشار قائد العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث فيصل محمد علي إلى استمرار البحث للوصول إلى العالقين مع مراعاة معايير السلامة لحماية الفرق والسكان القريبين من المباني المتأثرة.
تشهد محافظة حلب استنفاراً لكافة الجهات المعنية بمتابعة ميدانية مباشرة من المحافظ المهندس عزام الغريب ومدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث لضمان سرعة التدخل وتقديم الإسعافات اللازمة للضحايا.
رصدت فرق هندسية وأمنية عدداً من الأبنية الآيلة للسقوط في حي الأشرفية، فجرى إخلاء بعضها ودعم البعض الآخر لتجنب وقوع ضحايا إضافيين نتيجة الهشاشة الإنشائية في المنطقة.
تعود جذور أزمة انهيار المباني إلى سنوات القصف المكثف الذي تعرضت له أحياء حلب بين عامي 2012 و2016 من قبل قوات النظام، إذ أُلقيت مئات وربما آلاف الأطنان من القنابل والمواد المتفجرة على مناطق سكنية مكتظة عمرانياً، ما خلف أضراراً بنيوية عميقة في آلاف الأبنية.







