قتل شاب وأصيب اثنان آخران جراء انفجار لغم من مخلفات النظام البائد في قرية عين عيسى بجبل التركمان في ريف اللاذقية أثناء رعيهم للأغنام.
وأكد مسؤول فرع الإزالة في إدارة الهندسة العسكرية بوزارة الدفاع محمد علي عوض أن الفرق تلقّت بلاغات من السكان حول مخاطر وجود ألغام مزروعة في تلال نحشبا بريف اللاذقية الشمالي، فتوجّهت إلى الموقع فوراً.
وأوضح عوض أن عمليات الرصد والكشف الميداني أظهرت وجود أعداد كبيرة من الألغام منتشرة في الأراضي الزراعية وبالقرب من منازل المدنيين، ما يشكل خطراً مباشراً على حياتهم.
وشدد على أن الهدف الأساسي من هذه العمليات إزالة المخلفات الحربية الخطرة وتسهيل عودة الأهالي إلى مناطقهم، وتوفير بيئة آمنة تمكنهم من استئناف حياتهم اليومية واستثمار أراضيهم الزراعية.
وأشار إلى التحديات التي تواجه العملية، منها الطبيعة الجغرافية الوعرة التي تعيق وصول الآليات الثقيلة، إضافة إلى الانتشار الواسع للألغام في تلك المساحات.
وفي 17 شباط أصيب عنصر من وزارة الدفاع ومراسل وكالة سانا حسن هاشم ومراسل وكالة الأناضول شوكت أكجة جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام البائد في ريف اللاذقية.
وأفاد مراسل الإخبارية حينها بأن المصابين تعرّضوا للإصابة أثناء تغطيتهم لعمل فرق وزارة الدفاع في إزالة الألغام ببلدة سلمى في ريف اللاذقية.







