رحلة أحمد فتحي مع الأهلي وتنازله عن شارة القيادة
أكد أنه لم يكن يتقاضى مبالغ كبيرة مع الأهلي على مدار 12 عامًا؛ كان آخر عقد له مع النادي 3 ملايين جنيه، رغم إعلان مسؤولين النادي عن قيمة تزيد قليلاً عن مليون جنيه.
وضح أن الأهلي هو النادي الذي يحب أن يلعب بقميصه أيا كان المقابل، وتلقى عرضاً أكبر من الزمالك لكن كان من المستحيل إنهاء مسيرته هناك لأنه مشجع أهلاوي من الطفولة وما زال يشجعه.
أوضح أنه لم يجلس مع أي مسؤول في الزمالك، والشائعات المتداولة في هذا الشأن ليست صحيحة.
واصل أنه لم يحاول فرض شروط تعجيزية في المفاوضات للتجديد، وكانت المفاوضات تؤجل بسبب جائحة كورونا وبعدها لم نصل لاتفاق.
أردف أنه صلى استخارة 300 مرة في عام واحد، وفي النهاية اتخذ قراراً صعباً بالرحيل بعدما حقق كل الألقاب الممكنة مع الأهلي، ورحيله جاء عندما أدرك أن الأهلي لم يعد يريد استمراره.
أشار إلى أنه يحب محمد هاني على المستوى الشخصي بعيدا عن المنافسة على اللعب عندما كان في الأهلي، وأنه كان يحس بالحزن عندما كان يجلس احتياطياً.
كشف أن الأهلي كان يتجه لبيعي في بداية الموسم الذي رحلت بنهايته، وهو يقترح أن أستمر مع الفريق حتى نهاية عقدي طالما هناك نية لبيعي.
وأوضح أن مسؤولي المنتخب تحدثوا معه بشأن التنازل عن شارة القيادة، ورفض الأمر لأنه غير طبيعي، وبعد غيابه عن المنتخب لعدة معسكرات تم استدعاؤه، وزوجته نصحته بالموافقة خاصة لأن عمره كان 37 عامًا.
ذكر أنه عند عودته للمنتخب ترك الشارة، وأوضح أنه يحب محمد صلاح وتحدث معه قبل الانتقال إلى ليفربول، ولو كان صلاح طلب الشارة منه لكان سيتنازل عنها، سأل صلاح هل تريدها فأخبره أن المسؤولين هم من عرضوها عليه.







