رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | واشنطن تضغط على سريلانكا لعدم الإفراج عن بحارة إيرانيين

شارك

تقرير برقي داخلي يبرز ضغوط واشنطن على سريلانكا

أكّدت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية المؤرخة في 6 مارس أن واشنطن ضغطت على حكومة سريلانكا لعدم إعادة الناجين من السفينة الحربية “آيريس دينا” ولطاقم السفينة الإيرانية الثانية المحتجز لدى سريلانكا، وهي السفينة الإمداد البحرية “آيرس بوشهر”.

وأشارت البرقية إلى ضرورة الحد من محاولات إيران استخدام المعتقلين لأغراض دعائية.

وذكرت هاول، القائم بالأعمال الأميركية في كولومبو، أنها أوضحت للحكومة السريلانكية أن لا توجد خطة لإعادة طاقم السفينة “آيرس بوشهر” إلى إيران، كما أبلغت السفير الإسرائيلي لدى الهند وسريلانكا بأن ليس هناك أي تواصل من هذا النوع، وسأل السفير عن إمكانية وجود تشجيع للانشقاق.

قال نائب وزير الصحة والإعلام السريلانكي إن طهران طلبت من كولومبو المساعدة في إعادة جثامين ضحايا السفينة “دينا”، لكن لم يحدد إطار زمني لذلك.

وشاركت السفينة “دينا” في مناورات بحرية منظَّمة من الهند في خليج البنغال الشهر الماضي، وكانت في طريق عودتها إلى إيران عندما أصابتها طوربيد أميركي.

وأشار مسؤول أميركي، دون الكشف عن هويته، إلى أن السفينة “دينا” كانت مسلحة وقت استهدافها، وأن الولايات المتحدة لم تصدر أي تحذير قبل الضربة، وذكرت البرقية أن السفينة الثانية “بوشهر” ستبقى رهن احتجاز سريلانكي طوال فترة النزاع.

وفي وقت سابق Friday، صرحت السلطات السريلانكية بأنها تُرافق سفينة “بوشهر” إلى ميناء على الساحل الشرقي، وتنقل معظم طاقمها إلى معسكر للبحرية قرب كولومبو.

في المقابل، قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده في نيودلهي إن السفينة التي أغرقتها الولايات المتحدة كانت غير مسلحة وشاركت في مناورة بحرية دولية بدعوة من الهند، وأنها لم تحمل أي حمولة، وأن عدداً من البحارة الإيرانيين الشباب فقدوا حياتهم، مؤكدين أن إيران ستردُّ وستُحاسب من ارتكب هذا الفعل.

وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الهجوم بأنه “جريمة فظيعة” ستندم الولايات المتحدة عليها.

مقالات ذات صلة