استدعاء الحرس الوطني والاحتياط وتوزيع القوات
يتوقع مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية استدعاء مزيد من أفراد الحرس الوطني وقوات الاحتياط مع تصاعد الحرب على إيران، وفق تقارير إعلامية ونقل عن البنتاجون.
ذكر مسؤول بالبنتاغون لـNBC News وجود نحو 22 ألفاً من أفراد الحرس الوطني التابعين للجيش والقوات الجوية خارج الولايات المتحدة يدعمون العمليات حول العالم، مع اعتبار هذا العدد ثابتاً في الوقت الحالي.
أعلن المسؤول أن وحدات الحرس الوطني استُدْعيت لدعم العمليات العسكرية في حرب إيران قبل بدايتها، وُكلّف الأفراد الحاضرون هناك بدعم العملية من المنطقة، مع التوجه إلى حشد مزيد من الحرس الوطني والاحتياط لدعم الحرب.
وتُشير تقارير إلى أن نسبة كبيرة من الأطقم والمعدات المنتشرة حول العالم تعود إلى وحدات الحرس الوطني والاحتياط، بينما أعلنت القيادة المركزية الأميركية الوسطى (سنتكوم) مصرع ستة من أفراد الجيش الأميركي في الحرب على إيران.
الإنتاج العسكري وتسريع التصنيع
وتزامن ذلك مع اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بممثلي كبرى شركات التصنيع الدفاعي لمناقشة زيادة الإنتاج وتسريع جداول التصنيع، وذلك في إطار الحرب المستمرة منذ 28 فبراير.
وكتب ترامب على منصة Truth Social بأنهم اختتموا اجتماعاً جيداً مع كبار الشركات الدفاعية، وأنهم وافقوا على مضاعفة إنتاج أسلحة فئة متقدمة أربع مرات للوصول إلى أعلى مستويات الإنتاج في أسرع وقت ممكن.
وأشارت تقارير سابقة إلى أن البنتاجون يسعى لتعويض مخزونات استُهلكت نتيجة الضربات ضد إيران وعمليات عسكرية أخرى، وأن خطط التوسع بدأت قبل ثلاثة أشهر من الاجتماع، وأن بناء المصانع وإنتاج العديد من هذه الأسلحة قد بدأ بالفعل.
وأكد أن الولايات المتحدة تملك مخزونات شبه غير محدودة من الذخائر المتوسطة والمتوسطة العليا، وتستخدمها القوات الأميركية في إيران وفي فنزويلا مؤخراً، مع الإشارة إلى أنها طالبت بزيادة الطلب على هذه المستويات، وأضاف أن الاجتماع ضم الرؤساء التنفيذيين لشركات: لوكهيد مارتن، وبوينغ، وBAE Systems، وهوني ويل أيروسبيس، وL3Harris Missle Solutions، ونورثروب غرومان، ورايثيون.
مراحل العمليات وسياقها الميداني
وبدأت القيادة المركزية الأميركية الوسطى عملية “الغضب الملحمي” (حرب إيران) في 28 فبراير الماضي، بتوجيه من الرئيس ترامب، وتعدّ أكبر حشد إقليمي للقوة العسكرية الأميركية منذ نحو جيل.
ووفق بيان سنتكوم، فقد بدأت القوات الأميركية في إطار تلك العملية بضرب أهداف لتفكيك منظومة الأمن الإيرانية، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تشكل تهديداً ووشيكاً.
وشملت الأهداف مراكز قيادة وسيطرة الحرس الثوري، وقدرات الدفاع الجوي الإيرانية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، والمطارات العسكرية.
وشهدت الساعات الأولى من العملية إطلاق ذخائر دقيقة من الجو والبر والبحر، كما استخدمت فرقة العمل “سكوربيون سترايك” التابعة للقيادة المركزية طائرات هجومية أحادية الاتجاه منخفضة التكلفة لأول مرة في العمليات القتالية.







