رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | بعد أسبوع من الحرب.. تعرف على أهداف الضربات الأميركية والإسرائيلية الموجّهة إلى إيران

شارك

قيادة ومراكز حساسة

شنت إسرائيل في بدايات الحرب ضربات واسعة استهدفت مجمّع القيادة الإيراني في وسط طهران، حيث كان كبار مسؤولي الأمن القومي الإيراني مجتمعين في مبانٍ مجاورة أثناء الهجوم الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي. وكانت تقارير أشارت إلى وقوع وفاة المرشد علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، رغم أن النظام ظل قائماً. لا يزال الجيش الإيراني يرد بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل ودول الخليج.

الاستخبارات والأجهزة الأمنية

شملت الضربات أيضاً أجهزة الأمن والاستخبارات المسؤولة عن قمع المعارضة، في محاولة لإضعاف قبضة النظام. واستهدفت الضربات الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى قوات الباسيج وفيلق القدس المسؤول عن العمليات الخارجية. وذكرت تقارير أن إسرائيل استخدمت عشرات الطائرات الحربية في إحدى الضربات لقصف مجمّع شرق طهران يضم مقار قيادة للباسيج والحرس الثوري والفيلق المسؤول عن العمليات الخارجية. وتقدّر إسرائيل أن مئات من عناصر الباسيج والحرس الثوري والآلاف من عناصر الأجهزة الأمنية قتلوا.

الصواريخ والدفاعات الجوية

ربما كان الجزء الأهم من الحملة هو السعي إلى فرض تفوق جوي عبر استهداف الدفاعات الجوية الإيرانية ومخازن الصواريخ ومنصاتها وقواعدها الجوية. وتقول إسرائيل إنها عطّلت أكثر من 300 منصة إطلاق صواريخ ونحو 150 منظومة دفاع جوي، وتواصل استهداف مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية. وتزعم الولايات المتحدة أنها شلّت البحرية الإيرانية عبر تدمير حوالي ثلاثين سفينة من بينها غواصة، كما استخدمت غواصة لإطلاق طوربيد أغرق سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي. وتستهدف العمليات البحرية تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

البرنامج النووي الإيراني

تؤكد الولايات المتحدة وإسرائيل عزمهما منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وفي يونيو الماضي نفّذت الدولتان هجمات داخل إيران قالت ترمب إنها دمرت القدرات النووية للبلاد، لكن القوى الأميركية والإسرائيلية استأنفت ضرب البنى التحتية النووية، بما في ذلك منشأة نطنز التي ينتج فيها معظم وقود إيران النووي. وتُظهر صور الأقمار الاصطنائية أن الضربات دمرت مداخل كهف تحت الأرض في نطنز كان يضم أجهزة طرد مركزي. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت منشأتان أخريان، أصفهان وفوردو، قد استُهدفتا مجدداً خلال الحرب التي استمرت اثني عشر يوماً.

وفي هذا الأسبوع كشفت إسرائيل عن منشأة سرية تحت الأرض في مينزادهيه شمالي طهران قالت إنها كانت تُستخدم لتطوير مكونات سلاح نووي. وأوضح السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر أن إيران كانت تخطط للجمع بين اليورانیوم المخصّب ونظام لإطلاق الصواريخ داخل ذلك المجمع.

مقالات ذات صلة