أعلن مسعود بزكيان أن تصريحاتِه أُسيئت فهمها من العدو الذي يسعى إلى زرع الفتنة مع الجيران.
بعد يوم من اعتذاره لدول المنطقة عن الهجمات التي تشنها بلاده، لم تتوقف الهجمات، إذ أعلنت دول الخليج صدّها لعدد كبير منها بالصواريخ والمسيرات خلال ليل السبت فجر الأحد.
في كلمة مصوّرة بثّتها وسائل إعلام إيرانية، أكد أن العدو لديه فهم خاطئ لما قاله ويريد تحويلنا إلى حرب مع الدول المجاورة، وأن أي هجوم على أراضينا سيُرد عليه.
وأشار إلى أن القول بأننا إخوة وأن علاقاتنا مع الجيران يجب أن تكون طيبة لا يمنعنا من الرد على الهجمات، كما لا يعني وجود نزاع مع دولة مجاورة.
أشار إلى أن المجلس القيادي المؤقت الذي تشكل بعد اغتيال المرشد خامنئي أبلغ القوات المسلحة بأن لا هجمات خارجية إلا إذا كان الهجوم من الدول المجاورة، بعدما كانت إيران تتصرف بمبدأ حرية التصرف.
وأكد أن لا عداوة مع دول المنطقة، وأن إيران تدافع عن وحدة أراضيها وتظل صامدة حتى إخراج بلادها من الأزمة.
وأشار إلى أن وجود خلافات بين الدول أمر محتمل، وأنه من الأفضل حلها بالحوار.
وقال أيضاً إن الشعب الإيراني يجب أن يعلم أن الحكومة في خدمته حتى الرمق الأخير، وإن الحكومة والقوات المسلحة والشعب يقفون صفاً واحداً، وسيعملون معاً للدفاع عن مياهنا وترابنا ووطننا بكل قوة، وأننا مستعدون لهذه الحرب ونصمد دفاعاً عن عزتنا.







