رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | الصين عن إيران: حرب ما كان ينبغي أن تحدث ونتمسك بموقفنا المحايد من طهران

شارك

موقف الصين من إيران وقضايا الشرق الأوسط

أكد وانج يي أن الصين تتمسك بموقفها الموضوعي والمحايد من إيران، وأن هذه حرب ما كان ينبغي أن تحدث، ودعا إلى وقف فوري للعمليات العسكرية. أشار إلى أن استخدام القوة ليس وسيلة لحل القضايا ويجب منع اتساع رقعة القتال. كما شدد على أن إيران وقضية الشرق الأوسط يجب التعامل معها بشكل صحيح وبطريقة تحترم سيادة وأمن إيران ودول الخليج، وذكر أن التآمر لإحداث ثورة وتغيير النظام في إيران لا يحظى بتأييد شعبي. ودعا جميع الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات في أسرع وقت ممكن، مع إقرار دور بناء للدول الكبرى.

دور الأمم المتحدة والحوار الدولي

وقال وانج يي إن العالم يجب أن يحترم الدور المحوري للأمم المتحدة ولا يقيم هياكل موازية خارجها، واعتبر أن إنشاء مثل هذه الهياكل غير الشعبي، مؤكدًا أن العالم سيكون أسوأ بدون الأمم المتحدة ودعا الدول إلى دعم الأمم المتحدة وإعادة تنشيط دورها.

ووفقا لما ورد، جاءت تصريحاته قبل قمة مرتقبة هذا الشهر بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترمب، ولم تعلن الصين عن القمة المتوقعة في 31 مارس.

العلاقة مع الولايات المتحدة والسياق الجيوسياسي

وأكد وانج يي أن الحوار بين الولايات المتحدة والصين ضروري لتجنب سوء التقدير الذي قد يضر العالم، معتبرا أن عدم التحاور لن يقود إلا إلى سوء الفهم والتصعيد. وذكر أن جدول أعمال المحادثات رفيعة المستوى مطروح على الطاولة، وأن على الطرفين إجراء استعدادات شاملة لتهيئة بيئة مواتية لإدارة الخلافات القائمة دون الدخول في تفاصيل إضافية.

إلى جانب الحرب على إيران، أشار تقرير إلى أن ترمب اعتقل في يناير رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وهو حليف الصين، ما يمثل اختباراً لالتزام بكين تجاه شركائها الاستراتيجيين. كما لفت وانج إلى انتقاد ما يُسمّى بعقيدة دونرو التي تعتمد على إعادة رسم منطقة نفوذ واشنطن في أميركا اللاتينية، معتبرًا أنها اختبار لمبادرة “الحزام والطريق” والمبادرات الأمنية العالمية التي تقودها الصين. وقال إن الصين لو كانت تحرص على إقامة مناطق نفوذ أو إثارة المواجهة بين الكتل، أو نقل المشاكل إلى جيرانها، فهل ستبقى آسيا مستقرة كما هي اليوم؟

كما أشار إلى أن ترمب هدّد باستخدام القوة عسكرياً ضد كولومبيا والمكسيك، وأن النظام الشيوعي في كوبا يبدو جاهزاً للسقوط من تلقاء نفسه، مما يثير أسئلة لدى دول أميركا اللاتينية حول مدى قدرة علاقاتها مع الصين على حمايتها إذا وُضعت تحت الاختبار.

مقالات ذات صلة