أعلن أحمد علم الهدى، ممثل المرشد في محافظة خراسان، أن الانتخابات لاختيار المرشد قد أُجريت وتعيَّن المرشد الجديد، ولكنه لم يفصح عن اسمه.
وأوضح أن كل الشائعات التي حاولت التظاهر بأن مجلس الخبراء لم يتخذ قراراً بعد هي أكاذيب خالصة، وأنه وفق الدستور لا يحق لأحد، حتى أعضاء مجلس الخبراء، تغيير رأيه.
وأشار إلى أن الأمر الآن يعتمد على رئيس أمانة مجلس الخبراء، حسيني بوشهري، المسؤول حالياً عن إعلان القرار علناً.
وكان عضو مجلس الخبراء محمد مهدي ميرباقري قد أعلن في وقت سابق من الأحد عن التوصل إلى توافق بين الأغلبية بشأن اختيار خليفة لخامنئي، الذي اغتيل في 28 فبراير الماضي بضربات أميركية.
وأضاف ميرباقري أن هناك بعض العقبات التي لا تزال قائمة في هذه العملية.
يتألف مجلس خبراء القيادة من 88 عضواً وتُكلفه مهمة تعيين المرشد، وهو هيئة دينية يُنتخب أعضاؤها شعبياً بعد أن يصادق مجلس صيانة الدستور على ترشيحاتهم؛ وكانت لخامنئي نفوذ واسع على هاتين الهيئتين، ما يجعل من غير المرجح أن يشهد اختيار القائد المقبل تحوّلاً جذرياً، وفق الوكالة.
خلاف إجرائي
وكانت وسائل إعلام إيرانية قالت إن الهيئة المكلفة بتعيين الزعيم الأعلى كان لديها خلاف بسيط بشأن ما إذا كان يجب أن يأتي قرارها النهائي بعد اجتماع بالحضور الشخصي أم أن يتم إصداره دون الالتزام بهذا الإجراء الشكلي.
وقال محسن حیدري، وهو عضو آخر في مجلس الخبراء، في مقطع فيديو نشرته نور نيوز الأحد، إن عقد اجتماع للمجلس بحضور الأعضاء للتصويت النهائي غير ممكن في ظل الظروف الحالية.
وأضاف أن المرشح تم اختياره بناء على نصيحة المرشد خامنئي بأن من يتولى المنصب يجب أن يكون مكروهاً من العدو لا أن يكون محبوباً منه.
وقال حيدري عن الخليفة المختار: حتى الولايات المتحدة ذكرت اسمه.
وجاء ذلك بعد أيام من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن نجل خامنئي، مجتبى، هو خيار “غير مقبول” بالنسبة له.
وتعد هذه المرة الثانية فقط منذ الثورة عام 1979 التي يجري فيها اختيار مرشد جديد. وتتراوح أسماء المرشحين المحتملين بين متشددين ملتزمين بنهج المواجهة مع الغرب، وإصلاحيين يسعون إلى الانخراط الدبلوماسي، وفق وكالة أسوشيتد برس.
والمرشد الإيراني له الكلمة الفصل في جميع القرارات الكبرى، بما في ذلك قضايا الحرب والسلم والبرنامج النووي محل الخلاف.







