أفادت الشرطة النرويجية أن التفجير الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو قد يكون هجوماً مقصوداً مرتبطاً بالوضع الأمني الراهن في ظل الحرب في إيران.
وأضافت أنه لا يوجد حالياً مشتبه بهم وتبحث عن شخص أو أشخاص محتملين، كما عززت الإجراءات الأمنية لحماية الجالية الإيرانية واليهودية في البلاد.
وكانت الشرطة تلقت خلال الليل بلاغاً عن دوي انفجار قرب السفارة الأميركية في منطقة هوسبي بأوسلو، وفق NRK.
أشار فروده لارسن، رئيس وحدة التحقيق والاستخبارات المشتركة في الشرطة، إلى أنه من الطبيعي النظر إلى الحادث في سياق الوضع الأمني والسياسي الراهن.
وعند سؤاله عما إذا كان التحقيق يركّز كلياً على كونه عملاً إرهابياً، قال لارسن: “هذا أحد الافتراضات التي نعمل عليها، لكننا لسنا ملتزمين بها بشكل كامل ونبقى منفتحين لاحتمالات أخرى لما حدث.”
وأظهرت صور من الموقع تحطم الزجاج وسقوط مصابيح في مدخل الزوار، كما بدا أن الأبواب الزجاجية تضررت بفعل الانفجار.
وذكر شهود لوسائل إعلام محلية أن دوي انفجار قوي سُمِع قرب مجمع السفارة غرب أوسلو نحو الساعة الواحدة صباحاً، وشُهِد دخان يتصاعد من المجمع.
وقال قائد العمليات في الشرطة، مايكل دليميير، في تصريح لـ NRK: “تأكدنا من وقوع انفجار في السفارة الأميركية، والانفجار وقع عند مدخل القسم القنصلي.”
وأضاف: “الأضرار طفيفة. لن نعلق في الوقت الحالي على نوع الأضرار أو طبيعة ما انفجر أو تفاصيل أخرى، فالتحقيق ما يزال في مراحله المبكرة ويجب أن نحصل على صورة أوضح قبل إضافة معلومات إضافية.”







