اندلعت اشتباكات عنيفة في بلدة النبي شيت بسهل البقاع شرقي لبنان بين الجيش الإسرائيلي وعناصر من حزب الله صباح الاثنين، لصد قوات إسرائيلية نفذت إنزالاً بواسطة طائرات مروحية على مرتفعات السلسلة الشرقية قرب الحدود اللبنانية-السورية، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
نقلت الوكالة عن إعلام حزب الله أنه تصدى لمروحية إسرائيلية في بلدة النبي شيت بسهل البقاع، كما أوضحت أن المنطقة تشهد تحليقاً للطيران الحربي الإسرائيلي وطائرات مسيرة.
وذكرت هيئة الإذاعة الإسرائيلية كان أنه في سياق العمليات البرية، فإن مروحيات إسرائيلية هبطت بقوة عسكرية في المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا قرب بلدة سرجايا السورية، مشيرة إلى أن القوة الإسرائيلية تحاول التقدم نحو بلدة النبي شيت، لكن عناصر من حزب الله يحاولون منع تقدمها عبر إطلاق نيران صاروخية.
تطورات التفاوض والتصعيد في المنطقة
يأتي ذلك في وقت قالت فيه مصادر لـ الشرق إن الرئاسة اللبنانية أبدت موافقة مبدئية على التفاوض مع إسرائيل خارج آلية الميكانيزم، شرط وقف النار. وأوضحت المصادر أن الرئيس اللبناني جوزاف عون أبدى استعداداً لتفاوض مباشر مع الجانب الإسرائيلي مع وقف لإطلاق النار، بعيداً عن آلية “الميكانيزم”، التي أُقرّت في نوفمبر 2024.
أما بالنسبة إلى التطورات المتعلقة بملاحقة رون أراد، قال الجيش الإسرائيلي الأحد إن جنديين سقطا في جنوب لبنان، وهي الحادثة الأولى منذ استئناف الحرب الإسرائيلية على لبنان الأسبوع الماضي مع تكثيف إسرائيل لغاراتها الجوية على البلاد.
وكان الجيش الإسرائيلي أكد السبت أن قواته نفذت عملية إنزال في بلدة النبي شيت في منطقة البقاع شرقي لبنان، للبحث عن جثمان الجندي الإسرائيلي المفقود رون أراد، مضيفاً أنه لم يعثر على أدلة تتعلق به في موقع البحث، فيما قتل خلال القصف المصاحب للعملية 41 مدنياً و3 من جنود الجيش اللبناني.
وجاء في بيان الجيش اللبناني أن قصفاً إسرائيلياً رافق الإنزال عند الحدود اللبنانية السورية، أودى بحياة 3 عسكريين لبنانيين، مشيراً إلى أن وحدات من الجيش رصدت 4 طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، مشيرة إلى إنزال طوافتين لقوة في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة.
وأشار البيان إلى أن الجيش اللبناني نفذ تدابير استنفار ودفاع فوري، وأطلق قنابل مضيئة لكشف منطقة الإنزال، في حين كان عناصر القوة الإسرائيلية قد تواروا عن الأنظار. ولُفت إلى أن عملية الإنزال تخللها قصف وتمشيط إسرائيلي لهذه البقعة، وتلاها تبادل لإطلاق النار مع أبناء المنطقة بعد انتقال هذه القوة من موقع الإنزال إلى منطقة النبي شيت.







