رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | ماكرون يزور قبرص في ظل دعم أوروبي للجزيرة أثناء الحرب مع إيران

شارك

أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الفرقاطة الفرنسية لانجودوك بالتوجه إلى المياه قبالة قبرص لتعزيز قدرات الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي على التصدي للطائرات المسيرة والصواريخ.

كما قرر ماكرون إرسال أنظمة دفاع أرضية مضادة للطائرات المسيرة والصواريخ إلى الجزيرة التي تعرضت لأول هجوم بطائرة مسيرة على أراضٍ أوروبية.

ومن المتوقع وصول حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى شرق البحر المتوسط خلال الأيام المقبلة.

وسيلتقي ماكرون بالرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في القاعدة الجوية الرئيسية لقبرص في جنوب غرب الجزيرة، حيث تم نشر أربع مقاتلات من طراز F-16 تابعة لسلاح الجو اليوناني.

وجاء في بيان صادر عن مكتب ماكرون أن الهدف مع شركائنا الأوروبيين هو تعزيز الأمن حول قبرص وفي شرق المتوسط.

تجنب التصعيد وتنسيق أوروبي

وانخرط ماكرون خلال الأيام الأخيرة في محادثات دبلوماسية في محاولة لتجنب مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط، وأجرى الأحد محادثة مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان حثّه فيها على وقف الضربات.

وقال المتحدث باسم الحكومة القبرصية كونستانتينوس ليتمبيوتيس إن القادة الثلاثة سيقيّمون التطورات الإقليمية ومستوى التنسيق الوثيق بشأن الإجراءات الاستباقية التي اتخذت، وجدد شكر قبرص للقادة على استجابتهم السريعة لنداء الجزيرة طلبًا للمساعدة.

وكان ماكرون قد أمر الأسبوع الماضي بنقل حاملة الطائرات النووية من بحر البلطيق إلى البحر المتوسط للمساعدة في حماية أصول الحلفاء، مشيرًا إلى الهجوم بالطائرة المسيرة على قبرص، كما ذكر أن قبرص دولة عضو في الاتحاد الأوروبي وأن فرنسا وقّعت معها شراكة استراتيجية مؤخرًا.

وتقوم الفرقاطتان اليونانيتان كيمون وبسارا بدوريات قبالة الساحل الجنوبي لقبرص، ومن المتوقع وصول سفن حربية من إيطاليا وهولندا وإسبانيا خلال الأيام المقبلة، بينما ستصل المدمرة البريطانية دراغون الأسبوع المقبل.

ورغم هذا الحشد العسكري، دعا القادة الثلاثة إلى عدم توسيع نطاق الصراع، وأكد خريستودوليدس أن قبرص لن تشارك في أي عملية عسكرية.

حادثة الطائرة المسيرة

وتسببت طائرة مسيرة من طراز “شاهد” في أضرار طفيفة بحظيرة طائرات في قاعدة أكروتيري الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بينما اعترضت مقاتلتان إضافيتان من طراز تايفون وF-35 طائرتين مسيّرتين أخريين.

وأكد مسؤولون قبرصيون أن الطائرة المسيرة انطلقت من لبنان وسط ترجيحات بأنها أُطلقت من قبل جماعة “حزب الله”، بينما دان وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي الهجوم ودعا أصدقاء قبرص إلى عدم الخلط بين الدولة اللبنانية وأولئك الذين يتحركون خارج سلطتها وإطارها القانوني.

مقالات ذات صلة