ألغيا المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر زيارتهما المقرّرة إلى إسرائيل الثلاثاء بهدف مناقشة حرب إيران.
ذكرت قناة أكسيوس أن الزيارة أُجِّلت.
وكانت صحيفة تايمز أوف إسرائيل قد ذكرت أن ويتكوف وكوشنر سيزوران إسرائيل لإجراء محادثات، في ظل استمرار الحرب مع إيران.
ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية قولها إن الزيارة تأتي في ظل وجود خلاف بين واشنطن وتل أبيب في سياق حملة قصف واسعة نفّذتها إسرائيل السبت على منشآت النفط الإيرانية.
وتعد هذه الزيارة أول وفد أميركي رفيع المستوى يصل إلى إسرائيل منذ اندلاع الحرب.
وأشارت قناة 12 الإسرائيلية إلى أن الزيارة قد تهدف إلى اطلاع المسؤولين الإسرائيليين على أحدث التطورات المتعلقة بالمفاوضات المحتملة مع إيران.
«فوجئنا بالضربة الإسرائيلية»، قال مسؤولون أميركيون، إذ أكدت الضربات الإسرائيلية التي استهدفت 30 مستودع وقود في إيران تجاوزها التوقعات وأنها شكلت أول خلاف كبير بين واشنطن وتل أبيب منذ بدء الحرب.
وذكر مسؤول أمني أميركي رفيع للقناة أن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقاً بخططها لاستهداف البنية التحتية النفطية لكنها لم تُشر إلى أن الضربات ستكون بهذا الحجم. وأضاف أن الأميركيين قلقون من أن استهداف بنية تحتية توفر وقوداً للسكان المدنيين في طهران قد يؤدي إلى تعزيز موقف النظام وإحياء الرأي العام ضد إسرائيل والولايات المتحدة.
وفي المقابل، قال مسؤول أمني إسرائيلي للتايمز أوف إسرائيل إن الضربات استهدفت المستودعات جزئياً بهدف إرسال رسالة إلى طهران بوجوب وقف استهداف المواقع المدنية في إسرائيل.
وفي وقت سابق الأحد، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة لن تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران.







