تصريحات روس آتوم حول وضع محطة بوشهر
أعلن المدير العام لمؤسسة روس آتوم ألكسي ليخاتشوف أن الوضع في منطقة محطة بوشهر للطاقة النووية معقد، ولم تُسجل أي ضربات على المحطة أو موقع البناء أو أماكن إقامة الموظفين.
وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشرف بشكل شخصي على ضمان سلامة موظفي “روس آتوم” في إيران، وأن الشركة أنشأت خطاً ساخناً خاصاً للتواصل بين موظفيها في إيران وذويهم في روسيا.
وأوضح ليخاتشوف أن روس آتوم تولي أولوية قصوى لضمان سلامة أكثر من 600 موظف روسي يعملون في بناء الوحدتين 2و2 من محطة بوشهر للطاقة النووية الإيرانية.
كما أشار إلى أن أعمال البناء في المحطة أُعيد تعليقها جزئياً، لكن العاملين يواصلون صيانة المعدات واستكمال الأعمال الضرورية.
وأكد أن الشركة تستعد للمرحلة الثانية من إجلاء عائلات بعض العاملين في المحطة إلى روسيا، مشدداً على أنه سيتم نقلهم إلى مكان آمن في القريب العاجل.
وتعد محطة بوشهر النووية، التي بنتها روسيا، المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران، ويعمل في الموقع موظفون روس.
وكانت الخارجية الروسية حذّرت الأسبوع الماضي من أن المحطة معرّضة للخطر جراء الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية، وقالت إن دوي انفجارات يُسمع على مسافات قريبة من محيطها. كما أضافت أن موسكو تأمل أن تقدم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقييماً موضوعياً للمخاطر النووية الناجمة عن الضربات الأميركية والإسرائيلية.







