توفي الشاب علاء الدين عدنان الأمين، البالغ من العمر 33 عاماً والمنحدر من مدينة القامشلي، بعد أربعة أشهر من اعتقاله على أيدي قسد، في إطار الانتهاكات التي ترتكبها القوات بحق المدنيين في المنطقة.
بحسب مصادر محلية، وصل الشاب إلى القامشلي قبل نحو أربعة أشهر لزيارة عائلته فجرى اعتقاله فور وصوله، كما حُرمت عائلته من زيارته أو معرفة مصيره أثناء احتجازه.
وتلقت عائلة الشاب اتصالات من جهاز الآسايش لإبلاغها بالوفاة وبتسلّم الجثمان.
وفي 3 شباط نقلت فرق الدفاع المدني جثامين 15 شهيداً من معبر نور علي قرب مدينة عين العرب (كوباني) شرق حلب، وأوضح ذوو الضحايا أن القتلى كانوا محتجزين لدى قسد ثم أُعدموا، بحسب قولهم.
وفي 1 شباط، نظم أبناء من قرى المبعوجة والمختارة وكجل عبيد والصفيان الواقعة في منطقة تل أبيض شمالي الرقة وقفة احتجاجية في المدينة، تنديداً بالانتهاكات التي ترتكبها قوات قسد بحق المدنيين في مناطقهم.
وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 22 مدنياً، من بينهم 3 أطفال، خلال التصعيد العسكري الواسع في محافظة الرقة يوم 18 كانون الثاني.







