يعد التصعيد الراهن تهديداً وجودياً للمنطقة بأسرها، خصوصاً بإغلاق مضيق هرمز والضربات التي تطال البنية التحتية للطاقة في الخليج، ما يهدّد الاستقرار الاقتصادي العالمي.
جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس الشرع في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط، بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، حيث تناقش المجتمعون التطورات العسكرية في المنطقة وسبل خفض التصعيد ودعم المسار الدبلوماسي.
أوضح الرئيس الشرع خلال الاجتماع أن سوريا الواقعة على مفترق جغرافي بين ثلاث جبهات مشتعلة تتعرض لتداعيات مباشرة وخطيرة نتيجة هذه التطورات.
أكد الشرع أن موقف سوريا ثابت في إدانة جميع أشكال الاعتداءات التي تطال السيادة العربية، مشدداً على أن ما تشهده المنطقة من محاولات إيرانية مستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية وتدخلات تمس صلب الأمن القومي العربي أمر مدان بأشد العبارات.
وأضاف أن الحكومة السورية نسقت موقفها مع دول المنطقة، وعززت قواتها الدفاعية على الحدود بشكل احترازي لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية.
كما أكد دعم سوريا للخطوات التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما ومنع أي انزلاق باتجاه الصراع، مشيراً إلى الوقوف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون في مسألة نزع سلاح حزب الله اللبناني.
وقُتل ما لا يقل عن 394 شخصاً في لبنان منذ بدء غارات إسرائيل على البلاد مطلع هذا الأسبوع، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية، في حين تقول إسرائيل إنها تستهدف حزب الله المدعوم من إيران.







