جرى اتصال هاتفي بين بوتين ونظيره الأميركي ترمب تناول القضايا الإقليمية والدولية وعلى رأسها الأوضاع في إيران وأوكرانيا، فيما قالت واشنطن إن موسكو أبدت استعداداً لأن تكون مفيدة بشأن الحرب مع طهران.
وأوضح ترامب، في كلمة له خلال مؤتمر للجمهوريين في فلوريدا، أن الاتصال كان إيجابياً وجيداً وأنهما بحثا تطورات الحرب في أوكرانيا، كما أشار إلى أن بوتين أبدى استعداداً لأن يكون مفيداً بشأن الحرب مع إيران.
ومن ناحيته، قال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية إن ترمب اتصل ببوتين لمناقشة التطورات في إيران وأوكرانيا، وإن بوتين قدم خلال المكالمة مقترحات تهدف إلى إنهاء الصراع الإيراني بسرعة.
وصف أوشاكوف المحادثة بأنها بناءة ومهنية وصريحة، وأشار إلى أن تبادل الآراء كان مثمراً وأسفر عن نتائج مفيدة.
وأضاف أن ترمب قدم تقييمه لتطورات إطار الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وقال أوشاكوف إن بوتين عرض مقترحاته الرامية إلى التوصل إلى تسوية سريعة للحرب مع إيران، كما ناقش الرئيسان أيضاً الصراع الأوكراني والوضع في فنزويلا في سياق السوق العالمي للنفط.
تمثل هذه أول مكالمة هاتفية بين بوتين وترمب منذ أكثر من شهرين، وهي أول اتصال معلن بينهما منذ الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
الصراع في أوكرانيا وتداعياته
حول الوضع في أوكرانيا، جددت الكرملين أن ترمب أبدى رغبته في إنهاء الصراع قريباً.
وأشار أوشاكوف إلى أن بوتين، خلال المكالمة، وصف تقدم القوات الروسية على طول خط التماس بأنه مؤشر مهم، مؤكداً أن هذا الإنجاز قد يشجع السلطات الأوكرانية على اتباع مسار التسوية التفاوضية.
وتزامن الاتصال مع تقارير تفيد بأن الإدارة الأميركية تدرس تخفيف العقوبات المفروضة على النفط الروسي للمساعدة في تهدئة ارتفاع الأسعار العالمية، فيما قد يعقد ذلك جهود واشنطن لحرمان موسكو من عائدات الحرب.







