أعلن ترمب أمام أعضاء الجمهوريين في نادي الجولف أن الجيش الأميركي يخوض صراعاً طويلاً مع إيران، مؤكداً أنه لن يتراجع حتى هزيمة العدو هزيمة كاملة وحاسمة.
تصريحات حول مدة الحرب ونهايتها
وصف في مؤتمر صحفي النصر بأنه غير مكتمل، وقال: يمكن اعتباره نجاحاً باهراً الآن، أو يمكننا المضي قدماً ومواصلة الحرب.
أشار في مكالمة هاتفية مع CBS News إلى أن الحرب انتهت إلى حد بعيد، مشيراً إلى أن أهدافاً عسكرية إيرانية دُمرت منذ الهجوم الأميركي الأول، بينما وردت تغريدة للبنتاغون على منصة إكس تقول: لقد بدأنا للتو القتال.
أكد وزير الدفاع في وقت سابق أن هذه مجرد البداية، وفق ما صرح به في مقابلة.
وذكر ترمب أنه يعتقد أن الحرب متقدمة جداً عن الجدول الزمني، وأن إيران لم تعد تمتلك سلاح جو أو بحرية، ولا اتصالات فعالة، وأن صواريخهم المتبقية قليلة.
وصف إيران بأنها لم تعد تملك أسطولاً بحرياً ولا اتصالات ولا قوة جوية، وأضاف أنهم استنفدوا مواردهم، مع الإشارة إلى تفاوت في تصريحات أخرى حول مدى وجود رادار واتصالات.
رفع ترمب عدد السفن الإيرانية التي قال الجيش الأميركي غرقها من 46 إلى 50 ثم إلى 51 سفينة خلال حديثه في المؤتمر الصحفي.
بينما أكد أن قدرات إيران الصاروخية انخفضت إلى نحو 10% وربما أقل، وأن معظم صواريخهم قد استهلكت، وقلت الطائرات المسيرة إلى نحو 25%، وسيختفي بعضها قريباً.
القيادة الإيرانية وتطوراتها
أشار في البداية إلى زوال القيادة الإيرانية تماماً، قائلاً: “كل ما لديهم زال، بما في ذلك قيادتهم”، ثم عاد ليقول إن مستويين من القيادة قد زالا وأن كثيراً من الأشخاص لم يسمعوا عن القادة الذين يتحدثون عنهم.
ذكر اسم المرشد الجديد مجتبا خامنئي باعتباره القائد، مع أنه أشار إلى أنه امتداد للقيادة السابقة، وأبدى خيبة أمله من اختياره.
قصف مدرسة البنات وتداعياته
أثار الجدل عندما ربط مسؤولية هجوم استهدف مدرسة ابتدائية بإيران، قائلاً: “في رأيي إيران هي التي فعلت ذلك”، مع وجود دلائل تشير إلى احتمال أن تكون جهات أخرى مسؤولة في سياق مختلف.
ثم أصبح أكثر حزمًا في نهاية المطاف، قائلاً: “إيران هي من فعلت ذلك”. وعندما وُجّهت إليه أسئلة أثناء مؤتمر صحفي، ألمح إلى احتمال أن إيران قد تمتلك صاروخ توماهوك قديم، وقال إنه سيتقبل التقرير النهائي مهما كان، رغم أن هيجسيث رفض تأييد الاتهام الأول، وأكد أنه ليس لديه معرفة كافية بهذا الأمر.







